ليكيب تُقلّص آمال فرنسا وتمنح مبابي ودشامب تقييمًا منخفضًا

بعد خسارة منتخب فرنسا أمام إسبانيا بنتيجة هدفين دون رد في نصف نهائي كأس العالم 2026، وجهت صحيفة ليكيب الفرنسية انتقادًا شديدًا لأداء الفريق، ووصفه بأنه أحد أضعف العروض في البطولة رغم اعتباره من المرشحين للفوز باللقب.
ليكيب توجه انتقادات حادة للاعبي فرنسا
ركزت الصحيفة على الظهير الأيسر لوكاس ديني من أستون فيلا، منحه تقييمًا منخفضًا قدره 2 من 10 بسبب تدخله المتأخر على لامين يامال الذي أدى إلى ركلة جزاء افتتحت التسجيل لإسبانيا، إضافة إلى فقدانه المتكرر للكرة واستبداله مبكرًا في الشوط الثاني.
كما منحت ليكيب نفس التقييم المنخفض للجناح عثمان ديمبيلي، مشيرة إلى أنه لعب في الجهة اليمنى قبل أن يتحرك إلى المنطقة المركزية دون أن يؤثر على سير المباراة، وارتكب العديد من الأخطاء التي جعلت تأثيره يختفي تدريجيًا مع تقدم الوقت. وحصل مايكل أوليسه أيضًا على 2 من 10 نتيجة افتقاره للدقة في التمريرات والمراوغات، وعدم تشكيله أي خطورة على الدفاع الإسباني.
تقييمات اللاعبين والأداء الفردي
لم يفلت كيليان مبابي من النقد، فحصل على 3 من 10 بعد أن ظهر معزولًا في أغلب فترات اللقاء واعتمد على حلول فردية لم تنجح. وأعلى تقييم حصل عليه لاعبو فرنسا كان 5 من 10، ونالها جول كوندي، ودايوت أوباميكانو، وأدريان رابيو، حيث أشادت الصحيفة بحضور رابيو في وسط الملعب رغم حصوله على بطاقة صفراء مبكرة وخروجه قبل انتهاء الشوط.
مدرب المنتخب تحت المجهر والأداء الإسباني
امتدت الانتقادات إلى المدرب ديدييه ديشامب، الذي حصل أيضًا على 3 من 10؛ رأت ليكيب أن خطته افتقرت إلى الحلول الهجومية، وأن الفريق دخل المباراة بثقة كبيرة لكنه فشل في تحويل ذلك إلى أداء ميداني، ولم تنجح تبديلاته—بما في ذلك إشراك برادلي باركولا—في تغيير مجريات اللقاء.
في المقابل، أثنت الصحيفة على الأداء الإسباني، ومنحت داني أولمو وبيدرو بورو تقييمًا قدره 8 من 10، واخترت أولمو أفضل لاعب في المباراة، كما حصل المدرب لويس دي لا فوينتي على نفس التقييم لقيادة فريقه للسيطرة على اللقاء ومنع فرنسا من إنشاء أي فرص خطيرة على المرمى.



