بعد عشر سنوات.. فندق مرمريس يحافظ على آثار محاولة اغتيال أردوغان

الآثار المادية المحفوظة في الفندق
ما تزال آثار الرصاص واضحة على أقفال الأبواب وعلى الأثاث المتضرر، إضافة إلى وجود مرايا محطمة وثقوب في الجدران والأسطح الداخلية. وقد وضعت إدارة الفندق حواجز حديدية حول الغرف التي شهدت الهجوم لمنع أي العبث بها، مع الإبقاء على كل شيء كما هو دون إجراء أي تنظيف أو ترميم. قررت الإدارة ترك الأضرار التي نجمت عن الهجوم دون إصلاح، بقصد الحفاظ على معالم تلك الليلة وإيصال تفاصيلها للأجيال القادمة كشاهد مادي على الأحداث. وصلت وكالة الأناضول إلى الغرفتين اللتين تعرضتا للقصف، وصورتهما بعد أن ظلتا مغلقة منذ تلك الليلة، ولم تُستَعملا مرة أخرى.
في الجزء الخلفي من الغرفة التي نزل فيها الرئيس أردوغان، والتي استُخدمت كمصلى، ما تزال سجادات الصلاة والمسابح في أماكنها. كما بقيت الملفات والأوراق مبعثرة فوق طاولة الاجتماعات، وظلت علامات الاشتباك في منطقة المغاسل كما كانت دون أي تغيير منذ وقوع الحادث.
كما لا تزال الأصفاد الخاصة بأحد أفراد الحماية الذين تصدوا للمهاجمين موضوعة فوق سرير يحمل آثار دماء، وتظهر على إحدى الأرائك ثماني عشرة إصابة بطلقات نارية، ما يعكس شدة الاشتباكات التي دارت داخل الفندق. وفي أحد الغرف تم إخفاء النوافذ المحطمة من الخارج باستخدام ألواح زخرفية، بينما بقيت آثار الدمار في الداخل كما كانت.



