عجمان تحقق إنجازاً عالمياً بأربع جوائز ستيفي للابتكار والاستدامة

إنجاز دائرة البلدية والتخطيط – عجمان في جوائز ستيفي 2026
في تاريخ 12 سبتمبر، أفادت وكالة وام أن دائرة البلدية والتخطيط في عجمان نالت أربع جوائز من جوائز ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026.
تفاصيل الجوائز والفئات الفائزة
حصلت الدائرة على جائزة واحدة في فئة الإدارة المبتكرة للجهات الحكومية التي توظف مائة موظف أو أكثر، بالإضافة إلى جائزتين في فئتي أفضل ممارسات الاقتصاد الدائري المبتكرة والاستدامة الحضرية مع الانتقال إلى المدن الذكية.
كما نالت جائزة في فئة الابتكار في الخدمات الحكومية عن مشروع «الخرائط الذكية في الاستثمار»، الذي ي employ التقنيات الرقمية والبيانات المكانية لدعم المستثمرين وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية وتعزيز كفاءة وجودة الخدمات الحكومية بما يتماشى مع هدف خلق بيئة أعمال تنافسية ومناخ استثماري يدفع عجلة النمو.
تصريحات المدير التنفيذي ورؤية المستقبل
تسلم الجوائز نيابة عن الدائرة الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة، موضحاً أن الإنجاز يأتي ثمرة مسار مؤسسي اعتمد على الانتقال من المبادرات المنفردة إلى بناء حكومات مترابطة تستند إلى البيانات والمعرفة، وتربط التخطيط بالتنفيذ وقياس الأثر.
وأضاف أن النهج يستند إلى توظيف العلم والمعرفة والابتكار كأدوات فاعلة لصناعة القرار وتحقيق الأثر، مؤكداً حرص البلدية على ربط البحث العلمي بالتحديات الواقعية والأولويات الاستراتيجية للإمارة، وتحويل مخرجاته إلى سياسات وأدوات ومشاريع وحلول قابلة للقياس والتطبيق.
وبيّن أن المرحلة القادمة ستشهد توسيع هذا النهج من خلال تعميق التكامل بين البحث العلمي والتخطيط وصناعة السياسات، وتعزيز الاقتصاد الدائري، وتطوير الأنظمة البيئية الذكية، وتوسيع توظيف البيانات والنماذج العلمية والذكاء الاصطناعي لاستشراف التحديات واتخاذ القرار، إلى جانب تطوير حلول قابلة للتوسع والابتكار والاستدامة.
نتائج ومخرجات المشاريع الاستراتيجية
وجاءت الجوائز تتويجاً لجهود الدائرة في تطوير منظومة متكاملة للعمل البيئي والصحي، التي شملت أكثر من ثلاثين مشروعاً استراتيجياً في مجالات البيئة والاستدامة والصحة العامة والتحول الرقمي، إلى جانب تطوير أنظمة للرصد البيئي، والتفتيش الذكي، ومنصات البيانات البيئية، والمختبر البيئي المتنقل، ما عزز قدرة الجهات المختصة على اتخاذ القرارات بصورة أسرع وأكثر دقة.
وحققت الدائرة خلال هذا المسار نتائج نوعية شملت إعادة استخدام المياه المعالجة بنسبة مائة بالمئة، وتوسيع المساحات الخضراء بنحو 2.3 مليون متر مربع، وتعزيز منظومة جودة الهواء، وتوسيع استخدام الحلول الرقمية في الرقابة البيئية وصناعة القرار، مما يدعم توجهات الإمارة نحو رفع كفاءة الموارد وتعزيز جودة الحياة وتحسين الاستدامة البيئية.



