الرئيسيةعربي و عالميوفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال...
عربي و عالمي

وفد الإمارات في تحالف سيدات أعمال بريكس يسعى لتحويل مخرجاته إلى شراكات اقتصادية ملموسة

12/09/2026 15:08

الاجتماعات الثنائية مع الصين وجنوب أفريقيا

عقد وفد فرع دولة الإمارات لتحالف سيدات الأعمال في «بريكس» اجتماعات ثنائية مع قيادات التحالف في الصين وجنوب أفريقيا، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات «بريكس» ومجلس أعمال «بريكس» التي عقدت في نيودلهي. هدف اللقاءات كان ترجمة مخرجات وتقارير التحالف التي تم توقيعها أمس إلى مسارات عملية للتجارة والاستثمار والشراكات بين الشركات.

ترأست الاجتماعات فريال أحمدي، رئيسة فرع دولة الإمارات لتحالف سيدات الأعمال في «بريكس» ونائب الرئيس التنفيذي للعمليات في مركز دبي للسلع المتعددة، وشاركتها البروفيسور هدى الخزيمي، الخبيرة الوطنية في العلوم المتقدمة واقتصاد المستقبل والرئيس المشارك في مجموعات العمل بفرع الدولة للتحالف.

من التوصيات إلى التنفيذ: رؤية الوفد الإماراتي

التقى الوفد بالدكتورة تشاو هاي ينغ، رئيسة الفرع الصيني لتحالف سيدات الأعمال في «بريكس»، والنائب التنفيذي السابق للرئيس السابق للاستراتيجية في مؤسسة الاستثمار الصينية (CIC). كما عقد اجتماعاً مع صاحبة السمو الملكي ليبوغانغ زولو، الرئيسة التنفيذية لفرع جنوب أفريقيا لتحالف سيدات الأعمال في «بريكس».

وجاءت هذه الاجتماعات امتداداً لتوقيع تقارير ومخرجات مجموعات عمل تحالف سيدات الأعمال في «بريكس» أمس. وركز الوفد الإماراتي خلال اللقاءات على الانتقال مباشرة من التوصيات إلى التنفيذ، وربط الشركات التي تقودها النساء برأس المال والأسواق والمشتريات والشركاء وسلاسل القيمة.

التركيز على ربط الشركات النسائية بالأسواق والرأسمال

في الاجتماع مع الجانب الصيني، استعرض الوفد قاعدة الأعمال الصينية في مركز دبي للسلع المتعددة، والتي تضم 1,017 شركة صينية بنمو 9.4% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وتعمل في قطاعات رئيسية تشمل الطاقة والهندسة والتكنولوجيا والاتصالات والسلع والخدمات اللوجستية.

وأوضحت فريال أحمدي أن توقيع التقارير يمثل نقطة انطلاق للعمل وليس نهايته، وأن التركيز الآن يتجه نحو تحويل التوصيات إلى فرص تجارية واستثمارية حقيقية، وربط الشركات بالشركاء ورأس المال والأسواق. وأضافت أن وجود أكثر من ألف شركة صينية في المنظومة يمنح قاعدة فعلية للانتقال من بناء العلاقات إلى بناء المشاريع والنمو، مع desiderio أن يُقاس قوة تحالف سيدات الأعمال في «بريكس» بما ينتج عنه من شركات تدخل أسواقاً جديدة، وشراكات تتحول إلى أعمال، واستثمارات يتم تحفيزها، وفرص اقتصادية تعود بقيمة مستدامة على الاقتصادات المشاركة.

وفي الاجتماع مع وفد جنوب أفريقيا، ناقش الجانبان تطوير مسارات ثنائية الاتجاه تربط الشركات والأسواق والقدرات الأفريقية بمنظومة التجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية في دولة الإمارات، وفي المقابل توسع وصول الشركات الإماراتية إلى الأسواق والفرص في أفريقيا.

وقالت البروفيسور هدى الخزيمي: «ما وقعناه بالأمس يجب أن يتحول اليوم إلى قدرة اقتصادية.. قيمة التقارير ليست في التوصيات وحدها، وإنما في قدرتنا على تحويلها إلى استثمار وشركات وملكية وأسواق ونمو يمكن قياسه».

وأضافت: «وفي الوقت نفسه، يجب ألا يأتي التكامل الاقتصادي على حساب السيادة الاقتصادية.. الشراكة المجدية هي التي تعزز القدرة الوطنية لكل طرف، وتترك قيمة داخل الاقتصاد المحلي من خلال المعرفة والملكية الفكرية والقدرات الإنتاجية ونمو الشركات والموردين المحليين والوظائف النوعية والصادرات والوصول إلى أسواق جديدة».

وأكدت أحمدي أن المرحلة المقبلة ستعطي الأولوية لبناء آليات عملية بين فروع التحالف، وقالت: «نريد الانتقال من شبكة العلاقات إلى شبكة للفرص والتنفيذ، وأن تكون المرأة جزءاً أصيلاً من حركة التجارة والاستثمار وصناعة القيمة في اقتصادات «بريكس»».

وأكدت الاجتماعات أهمية مواصلة العمل على تحويل مخرجات وتقارير تحالف سيدات الأعمال في «بريكس» إلى فرص ومشاريع قابلة للتنفيذ، بما يربط الشركات بالاستثمار والأسواق، ويعزز في الوقت ذاته القدرات الوطنية والقيمة المحلية والنمو والازدهار المشترك بين دول المجموعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *