الرئيسيةعربي و عالميوزير بريطاني سابق يصف الانقلاب الفاشل...
عربي و عالمي

وزير بريطاني سابق يصف الانقلاب الفاشل في تركيا بأنه مهد لنجاح البلاد خلال العقد الماضي

15/07/2026 09:56

أعلن الوزير البريطاني السابق sir آلان دنكن أن المحاولة الانقلابية التي شهدتها تركيا في صيف 2016 ساهمت في تمهيد الطريق أمام نجاح الدولة وتعزيز مكانتها الإقليمية خلال السنوات العشر التي تلت الحدث.

الزيارة إلى أنقرة بعد المحاولة

روى دنكن تفاصيل زيارته إلى تركيا كأول مسؤول أوروبي يصل أنقرة عقب المحاولة الفاشلة، مبيناً أنه علم بالانقلاب في أول يوم له بمنصبه كوزير للدولة لشؤون أوروبا والأمريكتين، وذلك بعد يوم واحد فقط من تشكيل حكومة تيريزا ماي.

عند دخوله مكتبه بالخارجية البريطانية أخبره مدير المكتب بوجود محاولة انقلاب في تركيا، فطلب تشغيل التلفاز لمتابعة التطورات، ثم اتصل فوراً بالسفير البريطاني في أنقرة ريتشارد مور، وأبلغه عزمه على السفر إلى هناك دون استشارة الوزارة.

وأضاف أن الحكومة البريطانية كانت لا تزال مشغولة بترتيباتها الداخلية بعد تشكيلها، ما ساعده على اتخاذ القرار بسرعة والسفر إلى أنقرة شخصياً.

دعم الديمقراطية التركية

أكد دنكن أن زيارته هدفت إلى إرسال رسالة واضحة مفادها الوقوف إلى جانب الحكومة المنتخبة والديمقراطية التركية، وشدد على أن إسقاط الحكومات المنتخبة بالقوة غير مقبول.

وصف ردود فعل العديد من الدول الأوروبية بأنها جاءت متأخرة، مبيناً أن بعض الأوساط شككت في صحة المحاولة ووصفوها بأنها “مسرحية” أو “انقلاب مفبرك” لكنه لم يشك أبداً في أن ما حدث كان انقلاباً حقيقياً.

وأوضح أن مشاهدة أضرار القصف الذي لحق بالبرلمان التركي تركت فيه أثراً عميقاً، مشيراً إلى أن رؤية الأنقاض والمعادن المشوهة والزجاج المحطم تختلف كثيراً عن مشاهدة الصور عبر التلفاز.

للتوضيح استخدم تشبيهاً موضحاً أن ما جرى في تركيا يشبه تمرد جزء من الجيش البريطاني يقود دباباته عبر جسر لندن ثم يقصف البرلمان أثناء انعقاده ويحاول اغتيال رئيس الوزراء والملكة.

تأثير المحاولة على مسار تركيا

أعرب عن إعجابه بهدوء الشعب التركي واتزانه خلال الأزمة، noting أن هناك لم تحدث اضطرابات واسعة النطاق بل كان الموقف واضحاً برفض المحاولة ودعم الديمقراطية.

وأشار إلى أن توحد الأتراك في difesa عن النظام الديمقراطي كان مصدر إلهام له.

وفي تقييمه للعقد الماضي قال إن التاريخ سيتذكر فشل المحاولة، وأن تركيا أصبحت قوة إقليمية أكثر تأثيراً واستقراراً، ونجحت في تعزيز استقرار اقتصادها وزيادة ازدهارها.

وختم بأن المحاولة الفاشلة كانت، بطريقة مفارقة، “بداية مرحلة النجاح” التي عاشتها تركيا خلال السنوات العشر التالية، معرباً عن أمله في أن تستمر البلاد على هذا المسار خلال العقود المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *