الحوثيون يوقفون نشاط ميناء المخا وتسببوا بخسائر تقدر بـ16 مليون دولار

الهجمات الحوثية وتوقف الميناء
قال مدير ميناء المخا اليمني عبد الملك الشرعبي إن هجمات حوثية متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة أوقفت النشاط الملاحي والتجاري في الميناء، مما أدى إلى توقف حركة السفن ومنع دخول البضائع.
الخسائر المادية وتأثيرها على العمال
أوضح الشرعبي أن الميناء أصيب بأكثر من عشرين صاروخا، مما أدى إلى خسائر مباشرة بلغت حوالي 16 مليون دولار.
كما لحقت أضرار بست سفن خشبية وبحفار كان يشارك في مشروع توسعة الميناء.
وبين أن هذا التوقف أدى إلى فقدان نحو 1300 عامل لمصدر رزقهم، وهو ما أكدته تقارير محلية نشرت السبت.
تصريحات الأطراف وردود الفعل
خلال مؤتمر صحفي في مدينة المخا، نقلت قناة “سبأ” الحكومية عن الشرعبي قوله إن القصف أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة من أمن المنشآت وثلاثة من موظفي الميناء.
من جانبها، أعلنت “المقاومة الوطنية” الموالية للحكومة أن الحوثيون أطلقوا خلال الأيام الماضية 40 صاروخا باليستيا و46 طائرة مسيّرة، إضافة إلى زوارق مفخخة، مستهدفة مدينة المخا ومينائها وأهدافا مدنية.
في المقابل، ذكرت جماعة الحوثي إنها استهدفت ما وصفته بـ”تحشيدات عسكرية” ومخازن أسلحة في منطقة المخا، بينما تنفي الحكومة هذه الرواية وتؤكد أن الميناء منشأة مدنية حيوية.
السياق الإنساني والسياسي
حذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي من أن استهداف الميناء يهدد حركة السفن وإمدادات الغذاء والوقود، محذرا من تداعيات ذلك على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في البلاد.
ويأتي هذا التصعيد بينما يشهد اليمن هدوءا نسبيا منذ أبريل 2022 بعد سنوات من الحرب التي بدأت قبل نحو عقدين، مع تجدد المواجهات في محافظات مثل مأرب والجوف والضالع وتعز، وسط واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية عالميا.
ويؤكد تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية استمراره في دعم الحكومة اليمنية، فيما تتهم إيران بدعم جماعة الحوثي التي أعلنت فرض حظر بحري على المملكة في يوليو الماضي.



