انتقادات للفيفا بعد فرض رسوم على حضور المؤتمر الصحفي لنهائي كأس العالم 2026

في الوقت الذي تتهيأ فيه كرة القدم العالمية لختام منافسات كأس العالم 2026، يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) موجة جديدة من الانتقادات المتعلقة بالجوانب التجارية للبطولة، بعدما فرض رسوماً على الجماهير الراغبة في حضور المؤتمر الصحفي الرسمي الذي يسبق المباراة النهائية.
رسوم الدخول إلى المؤتمر الصحفي
أفادت صحيفة «ديلي ميل» أن المشجعين مطالبون بدفع 60 جنيهاً استرلينياً للبالغين، و26 جنيهاً للأطفال، للحصول على فرصة حضور المؤتمر الصحفي الخاص بالنهائي، وذلك ضمن فعاليات مهرجان المشجعين الذي تنظمه شركة «فانتستك»، الشريك التجاري للفيفا.
ويقام المهرجان في مدينة نيويورك خلال الفترة من 16 إلى 19 يوليو الجاري، ويختتم بحفل مشاهدة نهائي كأس العالم في مركز جافيتس، مع تقديم مجموعة من التجارب التفاعلية والفعاليات المرتبطة بكرة القدم.
تفاصيل التذكرة واللقاءات
تتضمن تذكرة يوم الجمعة، التي تشمل حضور المؤتمر الصحفي، فرصة مشاهدة ممثلي المنتخبين المتأهلين إلى النهائي، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.
ولم تقتصر الرسوم على حضور الفعاليات، إذ طرحت الجهة المنظمة أيضاً فرصاً لالتقاط الصور مع نجوم كرة القدم مقابل مبالغ إضافية، حيث وصل سعر الصورة مع قائد منتخب إنجلترا السابق ريو فرديناند إلى 126 جنيهاً استرلينياً، فيما بيعت صور أخرى مع عدد من نجوم الرياضة، من بينهم أسطورة البرازيل كاكا، بالكامل.
كما حددت تكلفة الصورة مع حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينها، الذي لفت الأنظار خلال البطولة، بـ85 جنيهاً استرلينياً.
مشاركة نجوم الرياضة
يشارك في فعاليات المهرجان عدد من أبرز الأسماء الرياضية، من بينهم ديفيد بيكهام، وروبرتو كارلوس، وأنطوان غريزمان، إلى جانب شخصيات رياضية وفنية أخرى.
انتقادات متزايدة للفيفا
تأتي هذه الخطوة في ظل انتقادات متزايدة واجهها الفيفا خلال البطولة، سواء بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، أو بعض القرارات التنظيمية التي أثارت الجدل بين الجماهير والإعلام.
كما تعرض الاتحاد الدولي لانتقادات بشأن فترة الاستراحة في نهائي كأس العالم، بعدما أشارت تقارير إلى إمكانية تنظيم عرض ترفيهي خلال منتصف المباراة، وهو ما قد يؤدي إلى تمديد فترة الراحة إلى ما يتجاوز الحد المسموح به وفق لوائح اللعبة.
وبينما يواصل الفيفا الترويج لكأس العالم باعتبارها أكبر حدث رياضي في العالم، يرى منتقدون أن التوسع التجاري للبطولة بات يفرض أعباء مالية إضافية على الجماهير التي ترغب في الاقتراب أكثر من أجواء المونديال ونجومه.



