عربي و عالمي

كيف انتهت مهمة كاتي زكريا كمتحدثة باسم البيت الأبيض بعد خمسة أيام فقط؟

كيف انتهت مهمة كاتي زكريا كمتحدثة باسم البيت الأبيض بعد خمسة أيام فقط؟

جدل المؤهلات القانونية

بعد تعيينها متحدثة باسم البيت الأبيض، برزت تساؤلات حول مؤهلات كاتي زكريا القانونية، إذ كشفت تقارير أنها لم تجتزر امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا ولم تحصل على ترخيص لممارسة المحاماة في الولايات المتحدة، رغم تخرجها من كلية الحقوق بجامعة بيبرداين.

أشار الرئيس ترامب إلى أنها محامية عند الإعلان عن تعيينها، وكانت هي نفسها قد استخدمت صفة «محامية» في مقابلات إعلامية سابقة.

في مقابلة مع المعلق المحافظ شون هانيتي على شبكة فوكس نيوز، أقرت بأنها لم تجتزر الامتحان، وشرحت أن نيتها كانت الانتقال إلى الصين بعد زواجها، لذا لم تعتبر نتيجة الامتحان ذات تأثير كبير على خططها آنذاك.

دافعت عن استخدام اللقب قائلة إنها استشارت خبراء قانونيين حول دقة الوصف عند تقديم تحليلات قانونية، وأكدت أنها لم تقدم نفسها كمحامية مرخصة لم pratica القانون أمام المحاكم الأمريكية.

ومع ذلك، استمرت الانتقادات وتظل مؤهلاتها تحت scrutiny الإعلامي.

أول إحاطة صحفية مرتبكة

ظهرت زكريا لأول مرة أمام الصحفيين في إحاطة استمرت نحو أربعة عشر دقيقة، أجابت خلالها على أسئلة ثلاثة مراسلين فقط.

اعتمدت على ملاحظات مكتوبة، وظهر أداءها متعثراً لفظياً، ما أثار تساؤلات عن استعدادها لتولي دور يتطلب التعامل اليومي مع الصحافة والإجابة عن أسئلة تتعلق بسياسات الإدارة.

أوضحت أنها لم تحصل على وقت كافٍ للتحضير، حيث وصلت مواد الإحاطة الأولية مساء الاثنين، وانتهت النسخة النهائية صباح الثلاثاء، أي أقل من ساعتين قبل الظهور.

بدأت الاستعداد منذ الثالثة فجراً، ودافعت عن أدائها في ظل ضيق الوقت، لكنها لاحقةً ذكرت أنها ربما كانت تفضل الاكتفاء بتعريف نفسها دون الدخول في جلسة أسئلة وأجوبة لم تكن مستعدة لها.

ردود الفعل وقرار الرحيل

مع تصاعد الجدل، تحدث ترامب علناً عن مستقبلها، ونصحها بإعادة النظر في الاستمرار، مبيناً أنها ليست مضطرة للبقاء إذا لم ترغب، وأعرب عن شكوكه في سعادتها تحت الضغوط المرتبطة بالوظيفة.

قالت زكريا إنها لم تسعَ للحصول على المنصب، وكانت تعمل مستشارة للاتصالات في شركة ترامب ميديا آند تكنولوجي غروب التي تدير منصة ترث سوشيال، وظهرت regularly في وسائل إعلام محافظة لتعليق على شؤون الرئيس وإدارته.

رواية أنها كانت تتابع Posts ترامب على وسائل التواصل لتحديد المواضيع التي تهمه، ثم تناقشها في ظهوراتها التلفزيونية، believing أن التكرار قد يلفت انتباه الرئيس ويؤدي إلى اختيارها إذا رآها مناسبة.

تلقت اتصالاً من ترامب في السابع من أكتوبر بينما كانت تستعد لاصطحاب طفل إلى فعالية موسمية، ثم سافرت من كاليفورنيا إلى واشنطن في اليوم التالي، والتقته يوم الجمعة قبل قبول المنصب رسمياً.

لم تعلن أي جهة سبباً واحداً لخروجها، لكن تسلسل الأحداث يظهر تزامن ثلاث عوامل رئيسية: الجدل حول مؤهلاتها القانونية، الانتقادات التي أعقبت أول إحاطة إعلامية، وتصريحات ترامب التي شككت في جدوى استمرارها.

بعد خمسة أيام فقط، انتهت مهمتها قبل أن تتمكن من ترسيخ حضورها في المنصب، لتُصبح مثالاً على سرعة تفاقم الأزمات داخل الدائرة الإعلامية للرئاسة الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *