السعودية تعترض صواريخ ومسيرات فوق عدة مناطق وإيران تنفي أي دور لها في هجمات الحوثيين

قال التحالف الذي تقوده السعودية إنه Successfully اعترض ودمر عددًا من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت العاصمة الرياض ومناطق أخرى داخل المملكة، وذلك خلال يوم الجمعة.
التفاصيل التي أعلنها المتحدث باسم التحالف
وفقًا لترك المالكي المتحدث باسم التحالف، تم إسقاط ثلاث طائرات مسيرة في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، بالإضافة إلى صاروخي كروز فوق البحر الأحمر، وصاروخ بالستي كان موجهًا نحو مدينة ينبع حيث تقع المحطة النهائية لخط أنابيب النفط شرق-غرب على ساحل البحر الأحمر.
وأضاف أن الدفاع المدني السعودي أطلق إنذارًا مبكرًا لحالات الطوارئ في محافظة ينبع قبل ساعات من ذلك لتحذير السكان من الخطر المحتمل.
السياق الإقليمي والضغوط على أسواق النفط
ويأتي هذا التصعيد بينما تعاني أسواق الطاقة العالمية من اضطرابات نتيجة إغلاق إيران لمضيق هرمز، ما يزيد الضغط على السعودية كأكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
كما دان مجلس الأمن الدولي الهجمات التصعيدية التي يشنها الحوثيون على السعودية، وكذلك هجماتهم وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معتبرًا إياها تهديدًا لقناة السويس.
وأشار المجلس إلى أن المطار الدولي للرياض تعرض للاستهداف ما لا يقل عن عشرين مرة منذ بداية الشهر وفق ما أعلنه التحالف الذي تقوده السعودية.
أحداث في عدن ومواقف متبادلة بين طهران والرياض
في اليمن، أفاد مصدران من شرطة عدن بأن صاروخين سقطا في محيط مطار المدينة يوم الجمعة، وقد سمع مصور وكالة الأنباء الفرنسية دوي انفجارين في المنطقة.
من جهتها، أعلنت وكالة سبأ المرتبطة بالحوثيين أنهم استهدفوا مقر قيادة للقوات السعودية في معسكر بدر بمحافظة عدن ومخازن أسلحة داخل المعسكر نفسه.
إيران تنفي التورط وتقدم عرض الوساطة
نفى وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي اتهامات إيران بأنها تواصل تسليح وتدريب ودعم الميليشيا الحوثية، معتبرًا أن ذلك يخالف قرارات مجلس الأمن الدولي، وأضاف أن تصعيد الحوثيين يحصل بتشجيع إيراني.
لكن إيران رفضت هذه الاتهامات، وعرضت التوسط بين الطرفين. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنفي أي دور لها في العمليات اليمنية (الحوثية)، مؤكدة استعدادها لبذل مساعٍ حميدة لإنهاء الأعمال الحربية واستخدام كل إمكاناتها لهذا الغرض بناء على طلب الطرفين.
الموقف النووي والرئيس الإيراني
على الصعيد الدبلوماسي، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقاء مع رئيس وزراء جورجيا إيراكلي كوباخيدزه على هامش قمة الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في يريفان أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية ووصف الادعاءات المغرضة ضد بلادها بأنها أكاذيب.
وأضاف بزشكيان أن طهران مستعدة للحوار وأن العقوبات الأمريكية غير مبررة وغير إنسانية، داعيًا إلى تعزيز العلاقات مع جورجيا بعد أن قطعت تبليسي الروابط الجوية استجابة لتلك العقوبات على شركات طيران إيرانية.




