بيع قميص بيليه من نهائي مونديال 1958 بأكثر من 4.8 ملايين دولار

أعلنت دار سوذبيز للمزادات في نيويورك، يوم الخميس الموافق 17 يوليو 2026، عن بيع القميص الذي ارتدته الأسطورة البرازيلية بيليه خلال المباراة النهائية لكأس العالم عام 1958، مقابل 4 ملايين و880 ألف دولار أمريكي، ليكون بذلك ثاني أغلى قميص كرة قدم يُباع في مزاد علني على الإطلاق.
تفاصيل المزاد وأهمية القميص
أوضحت دار المزادات أن بيليه ارتدى هذا القميص الذي يحمل الرقم 10 عندما كان في السابعة عشرة من عمره، وقاد به المنتخب البرازيلي لتحقيق الفوز على السويد، البلد المضيف، بنتيجة 5-2 في العاصمة ستوكهولم، محرزاً أول ألقاب البرازيل في كأس العالم، بعد أن سجل هدفين في المباراة النهائية.
مكانته بين أغلى القمصان
وأضافت سوذبيز أن القميص احتل المرتبة الثانية في قائمة أغلى قمصان كرة القدم التي بيعت في المزادات، متخلفاً عن قميص الأرجنتيني دييغو مارادونا الذي ارتداه عندما سجل هدفه الشهير بيده للأرجنتين في مرمى إنجلترا في كأس العالم 1986، والذي بيع مقابل 9.3 ملايين دولار في عام 2022.
ويُعتبر بيليه، الذي توفي عام 2022 عن عمر يناهز 82 عاماً، أصغر لاعب يسجل هدفاً في نهائي كأس العالم، وهو رقم قياسي لا يزال صامداً منذ نسخة 1958.
رحلة القميص عبر العقود
ووفقاً لوثائق ملكية القميص، أهداه بيليه بعد المباراة إلى زميله ديدا، الذي عهد به لاحقاً إلى عائلته في مدينة ماسيو بولاية ألاغواس، حيث ظل بحوزة شقيقه إدسون سانتا روزا بين عامي 1958 و1992.
وفي عام 1993، أسس الصحفي الرياضي لاوثيناي بيرديغاو متحف “إدفالدو ألفيس دي سانتا روزا” الرياضي في ماسيو تكريماً لديدا، الذي تبرع بالقميص للمتحف تقديراً لقيمته التاريخية، ليصبح أبرز مقتنياته ويعرض للزوار يومياً.
وفي سبتمبر من عام 2004، عُرض القميص في مزاد نظمته دار كريستيز، بعد أن وثق مالكه آنذاك تاريخ ملكيته بالكامل، قبل أن يغيب عن العرض العام لأكثر من عقدين من الزمن.



