الكويت تعلن حريقاً في محطة كهرباء ومياه بعد هجوم إيراني جديد

أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، السبت 18 يوليو 2026، اندلاع حريق في أجزاء من محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية وتقطير المياه، إثر تعرضها لاعتداء إيراني.
بيان الوزارة وتفاصيل الحادث
وقالت الوزارة في بيان رسمي إنه “في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معاد أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة”. وأضافت أن الحادث استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية، تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، بهدف الحفاظ على سلامة المحطة والعاملين فيها وضمان استقرار المنظومة الكهربائية.
وأفادت الوزارة بأن فرق الطوارئ التابعة لها باشرت العمل حالاً، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات المعنية، للتعامل مع الحريق. وأكدت أن جميع الخطط التشغيلية وخطط الطوارئ فُعّلت فور وقوع الحادث، بما يضمن استمرارية واستقرار المنظومتين الكهربائية والمائية، والحد من أي تأثير محتمل على الخدمة، مع استمرار المتابعة الفنية والتشغيلية على مدار الساعة.
دعوة لترشيد الاستهلاك
وأهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين التعاون خلال هذه المرحلة الاستثنائية، من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء، بما يسهم في تخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية، ويدعم جهود الفرق الفنية في استكمال أعمال الإصلاح واستعادة الجاهزية التشغيلية بأسرع وقت ممكن.
ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من إعلان الوزارة، الجمعة، تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداء إيراني، أسفر عن اندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، داعية أيضاً إلى ترشيد الاستهلاك.
الجيش الكويتي يتصدى لهجمات
وفجر السبت، أصدر الجيش الكويتي ثلاثة بيانات عبر حسابه على منصة “إكس”، أكد فيها أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني. وأوضح أن “أصوات الانفجارات التي قد تُسمع هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات”، داعياً الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
خلفية التصعيد
وتعرضت الكويت، إلى جانب دول عربية أخرى، خلال الأيام الأخيرة، لهجمات إيرانية، فيما ادعت طهران استهداف قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، رداً على الضربات الأمريكية ضدها. ويأتي التصعيد بعد انهيار مذكرة تفاهم مؤقتة وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو الماضي، لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
وفي 8 يوليو الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق “انتهى”، متهماً إيران بعدم الالتزام به، بينما حمّلت طهران واشنطن مسؤولية إدخاله في أزمة وخرق بنوده.



