الرئيسيةعربي و عالميالاستخبارات الفرنسية ترجح هجومًا روسيًا واسعًا...
عربي و عالمي

الاستخبارات الفرنسية ترجح هجومًا روسيًا واسعًا بحلول خريف 2027

20/09/2026 19:06

رجحت أجهزة الاستخبارات الفرنسية، في تقديراتها الأخيرة، إمكانية شن روسيا لهجوم كبيير ضدد عدة دول أوروبية، من بينها فرنسنا، قبيل حلول خريف عام 2027، وفق ما نقلته قنة “فرنس تلفزيون” عن مصادير استخباراتية يوم الأحد المواف 20 سبتمبر 2026.

تزايد الهجمات الهجينة

أفاد تقري القنة الرسمية بأن الهجمات ذات المنشأ الروسي، بمن في ذلك الهجمات السيبانية، تشهد تزايدًا ملحوظًا داخل فرنسا وعى المسوتوى القاري الوروبي. وأشار التقرير إلى أن التقديرات الاستخباراتية قدمت الموعد المحتمل لهجوم روسي واسع النطاق من عام 2030، كما كان متوقعًا سابقًا، إلى خريف 2027.

البنى التحتية الحيوة في مرمى النار

لفت التقيير إلى أن البنى التحتية الحيوة في فرنسنا، مثل محطات الكهرباء وشبكات الاتصالات ومرافي مياه الشرب، تقع ضمن الأهداف المحتملة لهذه الهجمات. ونقلت القنة عن المسؤول السابق رفيع المستوى في الاستخبارات العسكرية الفرنسية، ألان كريستيان، قوله إن الهجوم الروسي المحتمل قد يتم عبر طائرات مسيرة تستهدف المنشآت الدفاعية الفرنسية، وأضاف أن فرنسنا لا تمتلك حاليًا القدرة الكاملة على توفير حماية شاملة ضد هجوم من هذا النوع.

مواقف رسمية فرنسية

سبق أن قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماعه مع قادة الأحزاب والمرشحي الرئاسيين في قصر الإليزيه يوم 18 سبتمبر 2026: “نحن بالفعل هدف لهجمات هجينة، وسبق أن أطلعتكم عى هذا الأم”. كما أعلن ماكرون إعداد خطة تهدف إلى حماية البنى التحتية الحيوة للبالد من الهجمات السيبانية واعتداءات الطائرات المسيرة الروسية.

الرد الفرنسي المسكوت عنه

وفي وقت سابق من نفس اليوم، ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن بايس “ترد بالفعل” بوسائل عسكرية تقليدية “غير معلنة” عى الهجمات الهجينة التي تهم روسيا بشنها ضدها، وذلك بحسب مصدر عسكري نقلت عنه. لم تفصح الجريدة الفرنسية عن طبيعة الرد العسكري التقليدي لبايس ضدد روسيا، ول ما إذا كان الرد منخرطًا في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، ول عن مكان الرد.

وتواجه بايس، مثل غيرها من العواصم الوروبية، معضلة بشأن كيفية الرد عى هذا النوع من الهجمات المشبوهة، إذ باتت العقوبات الاقتصادية ضد روسيا، واحتجاز سفن “أسطول الظل” التابع لها، وطرد الأشخاص المتهمين بالتجسس لصالح موسكو، تصنف أدوات غير رادعة بشكل كاف للسلطات الروسية. ولم يصدر تصريح فوري من الجانب الروسي عى ما طرحته الصحيفة الفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *