الرئيسيةعربي و عالميالحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع...
عربي و عالمي

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت

21/07/2026 07:37

نظرة عامة

في 21 يوليو 2026، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت ما وصفها بأنها مواقع عسكرية تابعة للولايات المتحدة في كل من البحرين والكويت.

التصريحات الإيرانية

وبحسب بيان الحرس الثوري، فقد استهدف رادار أمريكي ومنظومة دفاع جوي في منطقة المحرق البحرينية، بالإضافة إلى منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي في منطقة الرفاع، مدعياً تدميرهما.

وأضاف البيان أن الهجمات في الكويت شملت موقعاً للرادارات بعيدة المدى، ومركزاً للاتصالات، وأنظمة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وحظيرة لطائرات “إم كيو 9” المسيّرة في قاعدة علي السالم، مع ادعاء تدمير عدد من الطائرات أو إلحاق أضرار جسيمة بها.

كما أشار إلى استهداف رادار الإنذار المبكر، ورادار الدفاع الصاروخي، ورادار FPS-117، ومنظومة باتريوت، وأنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في قاعدة أحمد الجابر بالكويت.

وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الإيراني أنه استهدف ثلاث قواعد أميركية في الكويت بطائرات مسيّرة انتحارية، مستهدفاً قواعد عريفجان، والعديري، وأحمد الجابر، وشمل ذلك المباني الإدارية وهيائيات التوجيه في قاعدة عريفجان، وموقف المروحيات في معسكر العديري، والمبنى الذي تتواجد فيه القوات الأميركية داخل قاعدة أحمد الجابر.

وأعلن الحرس الثوري أيضاً في بيان آخر أنه استهدف مركز بيانات تابع لشركة التكنولوجيا الأمريكية “أمازون” في البحرين.

الرد الأميركي

في وقت سابق من نفس اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عبر منصة “إكس” أن الموجة العاشرة من الضربات على إيران قد اكتملت، وشملت مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة دفاع جوي.

وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن سلسلة متتالية من الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة على أهداف داخل إيران منذ أيام.

الخلفية وانهيار الهدنة

يأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 18 يونيو 2026 نصت على وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو 2026 انتهاء وقف إطلاق النار بعد استهداف إيران ثلاث سفن في مضيق هرمز، ما دفع واشنطن لاستئناف ضرباتها داخل إيران وسط ردود متصاعدة من طهران في المنطقة.

وتسعى واشنطن لضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، مما يثير مخاوف من تعطيل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *