الرئيسيةعربي و عالميالحكومة اليمنية تكشف عن تعطل ميناء...
عربي و عالمي

الحكومة اليمنية تكشف عن تعطل ميناء المخا بعد هجمات حوثية

21/08/2026 06:00

هجمات الحوثيين وتأثيرها على ميناء المخا

أوضح وزير النقل اليمني محسن العمري أن هجمات شنّتها جماعة الحوثي خلال الأسبوع الأخير استهدفت ميناء المخا باستخدام صواريخ باليستية وطائرات دون طيار وقوارب محملة بالمتفجرات، مما أدى إلى تعطيل مرافق الميناء وتدمير السفن الراسية فيه.

الخسائر البشرية والمادية

وأضاف أن هذه الهجمات سببت حريقاً في المخازن والمرافق الإدارية والسكنية، وأسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين العاملين وأصحاب البضائع ومن البحارة وأطقم السفن. ووفقاً لمدير ميناء المخا عبدالملك الشرعبي، فإن أحدث هجوم أدى إلى استشهاد سبعة أشخاص بينهم أربعة من أفراد أمن المنشآت وثلاثة من موظفي الميناء، وتسبب في أضرار واسعة في المنشآت والمعدات وتوقف النشاط الملاحي والتجاري. وتقدر الخسائر المادية بنحو 16 مليون دولار وفقاً لتقارير حكومية، وقد توقف الميناء عن العمل بشكل كامل.

السياق الزمني والهجمات السابقة

وأشار إلى أن الميناء تعرض لهجمات متتالية منذ التاسع من أغسطس الجاري، وهي أول تصعيد من نوعه ضد الميناء منذ دخول الهدنة بين الحكومة والحوثيين حيز التنفيذ عام 2022. ولفت إلى أن الحوثيين استهدفوا الميناء مراراً قبل ذلك ما أدى إلى إيقاف عمليته بالكامل وتكبد خسائر مادية كبيرة. وذكر أن الهدنة التي بدأت في أبريل 2022 جاءت بعد حرب مستمرة منذ سبتمبر 2014 عندما سيطرت جماعة الحوثي على صنعاء ومحافظات أخرى، وأن القتال تجدد مؤخراً في محافظات مأرب والجوف والضالع وتعز وسط واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية على مستوى العالم.

الأهمية الاستراتيجية والموقف الدولي

وبيّن العمري أن موقع الجمهورية اليمنية المطل على البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب يفرض مسئولية مضاعفة لحماية الملاحة الدولية وتأمين المصالح الوطنية، مشيراً إلى أن استقرار هذا الممر связан بحرية الملاحة وحماية خطوط الاتصال البحرية ومكافحة الجريمة البحرية في المنطقة، وأن أي إطار أمني بحري إقليمي لا يمكن أن يكون فعالاً دون مشاركة منظمة من الدولة المشرفة على المضيق. وأكد أن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، يواصل دعم القوات الحكومية، بينما تتهم إيران بدعم جماعة الحوثي التي أعلنت في يوليو/ تموز الماضي فرض حظر بحري على السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *