هال سيتي يعود إلى الدوري الإنجليزي بانتصار ثمين على مانشستر يونايتد

حقق نادي هال سيتي بداية مثالية لعودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام تسع سنوات، بعدما تغلب على ضيفه مانشستر يونايتد بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعت بينهما السبت ضمن منافسات الجولة الافتتاحية للموسم الحالي.
عودة منتظرة بعد سنوات من الغياب
كان هال سيتي قد هبط من الدرجة الأولى في موسم 2016/2017، ومنذ ذلك الحين ظل يكافح من أجل استعادة مكانته بين النخبة، حتى تمكن من تحقيق هدفه في مايو الماضي بالصعود إلى البريميرليغ.
شوط أول حاسم لأصحاب الأرض
حسم الفريق المضيف نتيجة اللقاء في الشوط الأول، حيث افتتح المهاجم النيجيري سيمي أجايي التسجيل في الدقيقة 17، قبل أن يضيف السنغالي نوبل ميندي الهدف الثاني في الدقيقة 38.
دخل هال المباراة بثقة وجرأة واضحتين، وشكل الجناح الأيسر ريان جايلز خطراً متواصلاً على مرمى الضيوف، فيما أربك أولي ماكبيرني دفاع مانشستر يونايتد بتحركاته الذكية وقوته البدنية داخل المنطقة.
حارس مرمى مانشستر، سيني لامينز، كان حاضراً بقوة في البداية، إذ تصدى لرأسية ماكبيرني بعد هجمة منسقة من الجهة اليسرى، ثم تدخل مجدداً لإبعاد عرضية جايلز الخطيرة إلى ركنية.
لكن الضغط المتواصل أثمر عن الهدف الأول في الدقيقة 17، عندما استغل أصحاب الأرض ركلة ركنية لم يتعامل معها دفاع مانشستر يونايتد بالشكل المطلوب، لتصل الكرة إلى ماكبيرني الذي سددها، فتصدى لامينز للكرة، لكن سيمي أجايي تابع المرتدة وأودعها الشباك.
كشف الهدف الأول عن ضعف واضح في دفاع مانشستر يونايتد أمام الكرات الثابتة، كما عانى المدافعون في مواجهة القوة البدنية لماكبيرني، الذي تفوق على أيدن هيفن في إحدى الكرات قبل الهدف.
حاول مانشستر يونايتد الرد سريعاً، وكانت أبرز فرصه بعد الهدف مباشرة، عندما أرسل هاري ماجواير تمريرة متقنة داخل المنطقة إلى باتريك دورجو، لكن الأخير أهوى التسديدة بعيداً عن المرمى.
ونجح هال سيتي في مضاعفة تقدمه قبل نهاية الشوط الأول، مجدداً من كرة ثابتة، حيث وصلت الكرة إلى نوبل ميندي الذي سجل الهدف الثاني في الدقيقة 38.
محاولات يونايتد العقيمة في الشوط الثاني
اضطر مايكل كاريك، مدرب مانشستر، إلى إجراء تبديل بين الشوطين بإخراج دورجو والدفع بماركوس راشفورد، في محاولة لتنشيط الهجوم.
مع بداية الشوط الثاني واصل هال الضغط وشنت هجماته، بينما تحسن أداء مانشستر يونايتد تدريجياً وبدأ في الوصول إلى الثلث الهجومي لكن دون تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض.
وفي الدقيقة 66، سنحت فرصة جيدة ليونايتد عندما أرسل لوك شاو عرضية متقنة وصلت إلى نصير مزراوي عند القائم البعيد، لكنه سددها فوق العارضة.
أجرى يونايتد تبديلين آخرين، بخروج أندري سانتوس ويوري تيليمانس ودخول كوبي ماينو وبنيامين سيسكو، سعياً لتعزيز القوة الهجومية، لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بفوز هال سيتي والحفاظ على شباكه نظيفة.



