غوارديولا يشترط راتباً سنوياً قدره 20 مليون يورو لتدريب منتخب إيطاليا

المطالب المالية وتحدي المفاوضات
يهدد الفرق بين ما يطلبه المدرب الإسباني وما يعرضه الاتحاد الإيطالي مساعي الأخيرة لتولي بيب غوارديولا تدريب منتخب “الآتزوري” في المرحلة المقبلة. وقد طلب غوارديولا راتباً سنوياً قدره 20 مليون يورو، وهو ما يعادل ضعف العرض الذي قدمه الاتحاد والبالغ نحو 10 ملايين يورو سنوياً، وفق ما ذكرته صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت\). وأوضحت الصحيفة أن هذا الفجوة المالية الكبيرة تجعل التوصل إلى اتفاق أمراً صعباً في الوقت الحالي.
الخلفية والرغبة في الراحة
ويشير غوارديولا إلى رغبته في الحصول على فترة راحة بعد عشر سنوات قضاها على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، قبل أن يخوض تجربة تدريبية جديدة. ويرى المقربون منه أن مطالبه المالية تعكس أيضاً عدم استعجاله للعودة إلى العمل، بينما يعتقد البعض أنه ربما لا يملك رغبة حقيقية في قيادة المنتخب الإيطالي، وبالتالي يطلب هذا المبلغ العالي مع علمه بأن الموافقة عليه صعبة.
خيارات بديلة ومتابعة المفاوضات
ويواصل مسؤولو الاتحاد الإيطالي اتصالاتهم مع غوارديولا، الذي لا يزال يحظى بدعم عدد من الشخصيات الرياضية، من بينهم باولو مالديني المدير الفني للاتحاد، باعتباره الخيار المفضل لإعادة المنتخب إلى المنافسة على الساحة الدولية. وفي الوقت ذاته بدأ الاتحاد دراسة خيارات بديلة تحسباً لتعثر المفاوضات، ووضع أسماء عدة على قائمة المرشحين يتقدمها أندريا بيرلو، إلى جانب روبرتو مانشيني وأنطونيو كونتي، في ظل الحاجة إلى حسم ملف المدرب خلال الفترة المقبلة استعداداً للاستحقاقات القادمة. وكان جوفاني مالاغو رئيس الاتحاد قد أكد في وقت سابق وجود اتصالات مع غوارديولا، لكنه أوضح أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي. ويعيش المنتخب الإيطالي أزمة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة بعد غيابه عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، ما دفع الاتحاد إلى البحث عن مشروع فني جديد يعيد بطل العالم أربع مرات إلى موقعه بين كبار منتخبات كرة القدم.



