مؤسسة الحسين للسرطان تمنح صندوق أبوظبي للتنمية درعاً تقديرياً لدعمه توسعة المركز

كرمت مؤسسة ومركز الحسين للسرطان صندوق أبوظبي للتنمية، عرفاناً بمساهمته في توسعة مركز الحسين للسرطان في المملكة الأردنية الهاشمية. وجرى التكريم خلال حفل أقيم برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وجلالة الملكة رانيا العبدالله، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المؤسسة والمركز.
تكريم بمناسبة ربع قرن من العطاء
وشهد الحفل مشاركة نخبة من كبار المسؤولين وشركاء المؤسسة والمركز والداعمين لمسيرتهما الإنسانية. وجاء التكريم اعترافاً بتمويل صندوق أبوظبي للتنمية لإنشاء مبنى العيادات الخارجية ضمن المباني الجديدة للمركز، بقيمة بلغت نحو 92 مليون درهم إماراتي، وذلك في إطار منحة دولة الإمارات العربية المتحدة للمملكة الأردنية الهاشمية. وتولت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الإشراف على تنفيذ المبنى.
تسمية المبنى باسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد
وتقديراً لعمق العلاقات الأخوية بين الإمارات والأردن، أطلق على مبنى التوسعة اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه. وصمم مبنى العيادات الخارجية لاستيعاب نحو 250 ألف زيارة سنوياً، مما عزز قدرة المركز على تقديم خدمات الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى السرطان في الأردن والمنطقة.
تصريحات رسمية حول الشراكة الاستراتيجية
وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: “يمثل تكريمنا من قبل مؤسسة ومركز الحسين للسرطان تقديراً للشراكة الاستراتيجية الراسخة التي تجمع صندوق أبوظبي للتنمية بأشقائنا في المملكة الأردنية الهاشمية، ويعكس أهمية توظيف التعاون الإنمائي في إحداث أثر مستدام في حياة المجتمعات”. وأضاف: “يضع الصندوق دعم القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة، ضمن أولوياته، انطلاقاً من إيمانه بأن الاستثمار في الرعاية الصحية ركيزة أساسية لتعزيز جودة الحياة وترسيخ مقومات التنمية المستدامة. ونهنئ المؤسسة والمركز بهذا الإنجاز، ونتطلع إلى مواصلة التعاون بما يدعم الأولويات التنموية المشتركة ويسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمرضى وأسرهم”.
مركز الحسين للسرطان: صرح طبي إقليمي
يعد مركز الحسين للسرطان من المراكز المتخصصة الرائدة في علاج السرطان على مستوى المنطقة، حيث يوفر رعاية طبية شمولية ومتكاملة وفق أحدث المعايير والبروتوكولات العلاجية العالمية. ويضم المركز جميع الاختصاصات الطبية اللازمة لعلاج مرضى السرطان، ويحتضن أكبر برنامج لزراعة نخاع العظم في الشرق الأوسط، إلى جانب تعاونه العلمي والاستشاري مع أبرز مراكز علاج السرطان حول العالم. ويدمج المركز الدعم النفسي والاجتماعي في الخطة العلاجية لكل مريض، انطلاقاً من نهجه الذي يضع الإنسان في صميم الرعاية. وقد عززت اعتماداته الدولية مكانته مرجعاً إقليمياً في علاج السرطان، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتوسيع فرص حصول المرضى على علاجات متقدمة وفق أفضل الممارسات العالمية.




