ملك الأردن وسلطان عُمان يؤكدون ضرورة خفض التصعيد بالشرق الأوسط مع تصاعد التوترات الإقليمية

الاتصال الهاتفي ومطالبة بخفض التصعيد
في يوم الجمعة 24 يوليو 2026، أجرى ملك الأردن عبدالله الثاني وسلطان عُمان هيثم بن طارق مكالمة هاتفية أكد خلالها الزعيمان على ضرورة خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط والسعي لتحقيق تهدئة شاملة تستعيد الاستقرار الإقليمي. وذكر بيان للديوان الملكي الأردني أن المباحثات شملت مجمل التطورات الجارية في المنطقة.
الإجراءات العسكرية الأردنية ورد الفعل الإقليمي
وأعلن الجيش الأردني في نفس اليوم أن منظومات الدفاع الجوي والطائرات العسكرية تمكنت من إسقاط سبعة صواريخ وست طائرات دون طيار pochod من إيران كانت تستهدف أراضي المملكة، دون أن تسفر عن أي خسائر بشرية. وأكد الملك عبدالله أن المملكة ستواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة مواطنيها وأراضيها. وشهدت الساعات الأخيرة تصاعدًا للتوترات بعد أن أعلنت طهران استهدافها منشآت عسكرية أمريكية ردًا على ضربات يومية تشنها واشنطن على الأراضي الإيرانية.
الجهود الدبلوماسية العمانية في طهران
في السياق ذاته، وصل وفد دبلوماسي من سلطنة عُمان إلى العاصمة الإيرانية طهران يوم الجمعة لإجراء مشاورات مع المسؤولين الإيرانيين حول آلية إدارة حركة السفن عبر مضيق هرمز. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” بأن المحادثات تتركز على بحث سبل وضع آلية مناسبة لتنظيم وإدارة حركة الملاحة في المضيق، في إطار التنسيق بين الجانبين. ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجانب العماني بشأن نتائج هذه اللقاءات.



