"طائرة إيطالية من طراز \"كانادير\" تدعم مكافحة حرائق الغابات في غرب تونس"

طائرة إيطالية من طراز \”كانادير\” تنضم إلى عمليات الإطفاء
تواصل فرق الحماية المدنية التونسية، يوم الجمعة، مكافحتها لحريقين كبيرين في جبال ولاية الكاف غربي البلاد، مستعينة بطائرة إطفاء إيطالية من طراز \”كانادير\” وبطائرات عسكرية تونسية.
أوضحت السفارة الإيطالية في تونس، عبر بيان نشرته على منصة شركة \”إكس\” الأمريكية، أن إيطاليا أرسلت طائرة كانادير للمساعدة في إخماد الحرائق في تونس.
ظهرت مقاطع فيديو بثتها الإذاعة التونسية تُظهر الطائرة وهي تتزود بالمياه من سد ملاق بولاية الكاف شمال غربي تونس، ثم تحلق فوق الجبال المشتعلة لتساهم في إخماد النيران.
تصريحات المسؤولين المحليين والوطنيين
قال رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بإدارة العمليات في الحماية المدنية التونسية خليل المشري إن التدخلات الميدانية تستمر مساء الجمعة لإخماد حريقين اندلعا منذ أيام في ولاية الكاف، الأول بجبل الطويلة والثاني بجبل تكرونة.
أضاف المشري أن الحريقين أتيا على مئات الهكتارات من الغطاء النباتي والغابي، مشيراً إلى أن وحدات الحماية المدنية مستمرة في عملها مدعومة بنحو 22 شاحنة إطفاء.
لفت إلى أنه تم الاستعانة بمعدات وتجهيزات من عدة وزارات وجماعات محلية، بينما تقدم وزارة الوطني دعمًا جويًا عبر استغلال طائراتها في عمليات الإخماد.
إحصائيات الحرائق وتأثير الموجة الحارة
في يوم الخميس، أعلنت السلطات التونسية أن حرائق الغابات أتت على نحو 4 آلاف و400 هكتار منذ مطلع مايو/ أيار الماضي، وهو ما يمثل زيادة تقارب 63 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب المدير العام للغابات بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري محمد نوفل بن حاحا، فإن الحرائق التي اندلعت بين أول مايو و23 يوليو/ تموز الجاري أتت على نحو 4400 هكتار، مقابل 2705 هكتارات خلال الفترة نفسها من عام 2025.
ذكر بن حاحا أن الهكتار يساوي 10 آلاف متر مربع، وأنه سُجل خلال الفترة ذاتها 75 حريقًا في الغابات و108 حرائق في المناطق الشجيرية، شملت عددا من الولايات أبرزها زغوان (حيث تضرر نحو 905 هكتارات)، بالإضافة إلى ولايات بنزرت وباجة وجندوبة شمالًا، والكاف وسليانة غربًا.
وأوضح أن الإدارة العامة للغابات نفذت 917 تدخلا لإخماد الحرائق التي شملت الغابات ومساحات الزراعات الكبرى والمصبات، مقابل 620 تدخلا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
تتزامن هذه الحرائق مع موجة حر شديدة تشهدها تونس، حيث تجاوزت درجات الحرارة 45 درجة مئوية في عدة مناطق.



