تراجع الأسهم الأمريكية مع تقييم بيانات التضخم واستقرار الأسهم الأوروبية وسط محادثات إيران وسلطنة عمان

تراجع الأسهم الأمريكية
تراجعت الأسهم الأمريكية في جلسة الأربعاء مع تركيز المستثمرين على أحدث مؤشرات التضخم قبيل الكشف عن نتائج أعمال إنفيديا التي قد تعطي دلالة قوية على مسار قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي.
أثناء التداول انخفض مؤشر داو جونز بنسبة 0.23 %، وهبط ستاندرد آند بورز بنسبة 0.03 %، بينما تراجع ناسداك بنسبة 0.15 %.
كشفت البيانات أن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي ارتفع 3.3 % على أساس سنوي خلال يوليو، وهو نفس المستوى المسجل في يونيو ومتوافق مع توقعات المحللين.
في المقابل ارتفع المؤشر العام بنسبة 3.7 % خلال الشهر الماضي، متجاوزاً توقعات الخبراء، وأظهر البيانات وجود ضغوط تضخمية متجددة على أساس شهري.
ونما الاقتصاد الأمريكي بنسبة 1.5 % في الربع الثاني من هذا العام وفق التقدير الثاني الصادر عن مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة، متطابقاً مع التقدير الأولي.
وعزت الزيادة في الناتج المحلي الإجمالي إلى ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي الذي يشكل نحو سبعين في المائة من النشاط الاقتصادي الأمريكي، بالإضافة إلى الصادرات والاستثمار، بينما خفّض انخفاض الإنفاق الحكومي جزءًا من هذا الارتفاع.
استقرار الأسهم الأوروبية
استقرت الأسهم الأوروبية بينما كان المستثمرون يتابعون المحادثات الجارية بين إيران وسلطنة عمان حول مضيق هرمز، وفي الوقت نفسه رفعت بيانات التضخم الأمريكية التوقعات بقرب رفع الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل.
تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.01 % ليصل إلى 656.41 نقطة، مع بقاء الاقتصاد الأوروبي متيناً وتقديم أداء أفضل من المتوقع خلال أزمة الطاقة، ما أبقى المستثمرين في حالة تفاؤل.
وقادت البنوك الأوروبية المكاسب على المؤشر بارتفاعها بنسبة 1 %، حيث ارتفع سهم دويتشه بنك بنسبة 4.3 % إلى أعلى مستوى منذ يوليو 2011، وارتفع سهم كومرتس بنك بنسبة 2.8 %.
في المقابل انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا بنسبة 0.8 %، بينما كانت أسهم قطاع الرعاية الصحية الأكثر تراجعاً بنسبة 1 %.
وارتفع سهم شركة هوشيلد ماينينج البريطانية بنسبة 5.4 %، ليصبح من أكبر الرابحين على المؤشر مستفيدة من ارتفاع أسعار الذهب الحاد هذا العام الذي دعم إيرادات النصف الأول.
وانخفض سهم شركة إس.إيه.بي الألمانية بنسبة 2.9 %، ليصبح أكبر خاسر على المؤشر بعد إصدار شركة إنتويت الأمريكية لتطوير البرمجيات توقعات مخيبة للآمال وخفض بنك يو.بي.إس لتصنيفها.
حركة الأسهم العالمية
فيما يخص الأسواق العالمية، أظهرت المؤشرات الأمريكية ستاندرد آند بورز بنسبة 0.01 %، وناسداك بنسبة 0.13 %، وداو جونز بنسبة 0.21 %.
والأسواق الأوروبية سجلت كاك الفرنسي بنسبة 0.27 %، وداكس بنسبة 0.08 %، وستوكس الأوروبي بنسبة 0.01 %، وفايننشال تايمز بنسبة 0.07 %.
وارتفع مؤشر نيكاي في بورصة طوكيو بنسبة 0.62 %.



