وزيرة أيرلندية تُبرز دور مؤتمر أبوظبي في تعزيز التعاون العالمي ضد الجرائم المستحدثة

مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة في أبوظبي
أكدت معالي كاثرين أرداغ، وزيرة دولة في وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة في أيرلندا، أن مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026 يمثل ركيزة أساسية وفعالة في منع الجريمة على المستوى العالمي، وهو هدف مشترك لجميع المشاركين.
تصريحات الوزيرة حول التعاون والاستفادة من التقنية
وقالت في تصريحات لها اليوم على هامش فعاليات المؤتمر المنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ” أدنيك” إنها تتوجه بالشكر إلى حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على استضافة المؤتمر الخامس عشر، ووصفته بأنه رائع أن تكون هنا، مشيرة إلى أن الجميع جاء من أجل هدف واحد وهو منع الجريمة على المستوى العالمي والتوقيع على إعلان أبوظبي، الذي يأمل أن يشكل إطاراً على مدى السنوات الخمس المقبلة لتعزيز القدرة على مكافحة الجريمة عالمياً.
وأضافت أن اللقاء بزملاء من مختلف أنحاء منظومة الأمم المتحدة يظهر أنه من خلال تبادل الخبرات يمكن تعزيز القوانين الخاصة لضمان القدرة على التصدي للجرائم واسعة النطاق والأكثر تعقيداً وذات الطبيعة التقنية المتقدمة التي يشهدها الوقت الحالي، بما في ذلك تمويل الإرهاب والجرائم المرتبطة بمراكز البيانات وغيرها من الجرائم المعقدة التي قد لا تُتصور بعد.
وأشارت إلى أنه من الضروري استخدام التكنولوجيا واحتضان الذكاء الاصطناعي لمكافحة الجريمة بالسرعة التي يبتكر بها المجرمون أساليب جديدة للاحتيال وحرمان المجتمعات من الموارد القيمة.
إعلان أبوظبي وآفاق المستقبل في مكافحة الجرائم
ولفتت إلى أن إعلان أبوظبي سيشكل إطاراً مهماً خاصةً مع وجود اتفاقية فعالة لتسليم المجرمين مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وسيذهب الإعلان إلى أبعد من ذلك لضمان تبادل المعلومات وتعاون قضائي وتبادل نهائي للأفكار بين الأجهزة في البلدين.
وأوضحت أن جرائم الذكاء الاصطناعي أصبحت متقدمة جداً، حيث يمكن استخدام وجوه أشخاص معروفين أو موثوق بهم في المجتمع لاستدراج الناس والاحتيال عليهم وسلب أموالهم، مبدية قلقها بسبب وقوع أعداد كبيرة من الضحايا لمثل هذه الجرائم.




