الرئيسية›عربي و عالمي›خروج صلاح من معسكر مصر يثير...
عربي و عالمي

خروج صلاح من معسكر مصر يثير جدلاً حول علاقته بحسام حسن

26/09/2026 19:01

بعد خروج محمد صلاح من معسكر منتخب مصر، ظهرت تكهنات كثيرة قبل صدور أي توضيح رسمي. استبدال قائد المنتخب في مباراة أنجولا عند الدقيقة الستين ومغادرته للمعسكر بعد ذلك أثارا تساؤلات كثيرة عن احتمال وجود خلاف بين اللاعب والمدرب حسام حسن، على الرغم من أن الاتحاد أصدر لاحقًا بيانًا يوضح الأمر.

السياق والجدل حول خروج صلاح

جاء خروج صلاح في توقيت حساس للغاية، عقب انتهاء المباراة أمام أنجولا بالتعادل السلبي وبعد استبداله مبكرًا في الدقيقة الستين. وفي الساعات الأولى التي غاب فيها التفصيل الرسمي، ملأ الفراغ speculation وتوجه البعض مباشرة إلى فرضية وجود أزمة بين اللاعب والجهاز الفني. واللافت أن صلاح سبق أن غاب عن مباريات أقيمت على ملاعب من نوع «ترتان» في تصفيات كأس الأمم الأفريقية السابقة، وفق ما أكد إبراهيم حسن مدير المنتخب.

التفسير الرسمي من الاتحاد

وفقًا للبيان الصادر عن اتحاد الكرة المصري، تقرر إراحة صلاح من مباراة جنوب السودان لأن اللقاء سيُقام على أرضية «ترتان»، بعد اتفاق تم بين الجهاز الفني واللاعب قبل مباراة أنجولا على عدم مشاركته، وذلك حفاظًا على اللاعب. وأضاف إبراهيم حسن أن الأمر ليس جديدًا، وأن اللاعب قد غاب سابقًا عن مباريات مماثلة على سطوح من نفس النوع.

ردود الفعل والآراء

خرج أحمد حسام ميدو بانتقاد حاد لما يحدث داخل المنتخب، وكتب عبر حسابه على منصة «إكس» أن رحيل قائد المنتخب في هذه الظروف يمثل، من وجهة نظره، «كارثة بكل المقاييس»، معتبرًا أن الأمر مؤشر على وجود فوضى داخل المعسكر. ونصّ ميدو على: ” خروج محمد صلاح من معسكر المنتخب في ظل الظروف الحالية كارثة بكل المقاييس!! ان يرحل القائد عن المعسكر في ظل هذه الملابسات مؤشر بأن هناك فوضى في معسكر المنتخب…بالنسبة لي كرجل كرة قدم أوكد لكم بأن الأمور فرطت ووجب التدخل من السادة المسؤولين.. منتخب مصر ليس لعبة في يد أي شخص.. اعتذار الكابتن حسام عن تصريحاته بشكل رسمي أصبح أمر حتمي فياسرع وقت ممكن”!! وطالب ميدو بتدخل المسؤولين ودعاه إلى اعتذار رسمي عن تصريحاته، معتبرًا أن ذلك أصبح حتميًا. وفي السياق ذاته، أشار المعلقون إلى أن حسام حسن قاد المنتخب إلى التأهل لكأس العالم 2026 دون هزيمة في التصفيات، ثم حقق مع مصر أول عبور إلى دور الـ16 في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، قبل الخروج أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، وبعد البطولة وافق الاتحاد على تجديد عقده بناءً على ما تحقق من إنجازات. وشددوا على أن نتائج المدرب تتحدث عن نفسها ولا تحتاج إلى من يدافع عنه، وأن أي قرار فني يخضع للنقاش الطبيعي، لكن تحويل كل قرار إلى دليل على خلاف شخصي لا يدعمه دليل رسمي. كما طرح البعض تساؤلًا حول ما إذا كان التعامل مع القرار سيكون بنفس مستوى الشك لو كان المدرب أجنبيًا، وهل كان سيُنظر إلى مغادرة نجم كبير للمعسكر على أنها أزمة مع المدرب أم كقرار فني يتعلق بإدارة الجهد وحماية اللاعب.

بينما يستعد المنتخب المصري لمواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر، يبقى الأهم ألا يتحول كل قرار إلى أزمة، خصوصا عندما لا توجد معلومات رسمية تؤكد وجود خلاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *