ثمانيني يرفض التقاعد ويستمر في تصفيف الشعر ببيروت

البداية والمهنة
يبدأ إلياس عبود، المولود عام 1945، عمله كمصفف شعر نسائي في عام 1965، ويستمر في نفس المهنة حتى اليوم دون انقطاع. يفتح صالونه كل صباح عند السابعة والنصف ويغادره نحو السادسة مساء.
التحديات المعيشية والقانونية
يقول إن مواصلة العمل ليست اختياراً بل ضرورة لتغطية نفقات المعيشة، خاصةً مع غياب التقاعد والدعم الاجتماعي. دخله اليومي متواضع ويتراوح بين سبعة وعشرة دولارات، ويتفاوت حسب اليوم. يقيم في بلدة العبادية بقضاء بعبدا، ويعمل ابنته في السلك العسكري لكن دخلها بالكاد يغطي نفقاتها.
يضيف أن صالونه يقع في أحد أزقة منطقة عين الرمانة شرقي بيروت، ويحتفظ بمرايا قديمة وكراسٍ عتيقة وصحف ومجلات تعود لسنوات مضت. يعبّر عن قلقه من تطبيق قانون الإيجارات الجديد الذي قد يحوّل إيجاره القديم إلى إيجار حر، ما يهدد باستمراره في المكان الذي يستأجره منذ عقود.
الأمل والمستقبل
رغم الصعوبات يتحدث بفخر عن مسيرته المهنية، مشيراً إلى أن صالونه استقبل سابقاً شخصيات معروفة مثل الراقصة المصرية نجوى فؤاد وفريقها أثناء زياراتهم إلى لبنان. يصرّح بأن أمنيته هي شراء المحل الذي يستأجره، ويحدّد ثمنه بنحو خمسة وأربعين ألف دولار، لكنه يصف المهمة بالصعبة جداً. يعزو استمراره إلى شغفه بالمهنة. «الشاطر بالمصلحة ما بيكسل.. الواحد بيشتغل وما بيحس بحاله إلا صار كبير بالعمر».



