الرئيسيةعربي و عالميغواصان تركيان ينظّمان حملة تنظيف لقاع...
عربي و عالمي

غواصان تركيان ينظّمان حملة تنظيف لقاع بحر إيجة بميناء أقبوك

27/08/2026 12:48

خلال عطلتهما السنوية في مدينة ديديم على ساحل بحر إيجة، حول زوجان تركيان هواية الغوص إلى عمل تطوعي لتنظيف قاع البحر، بهدف الحفاظ على البيئة البحرية للأجيال القادمة.

انطلاق الحملة بالتعاون المحلي

انطلقت عملية التنظيف قرب ميناء أقبوك بالتنسيق مع تعاونية أقبوك للثقافة والبيئة، ووفرت قاربًا رئيس تعاونية المنتجات البحرية في البلدة فاتح تشاوش. بعد الاستعدادات، نزل الغواصان إلى عمق حوالي خمسة عشر متراً وأخرجا من القاع زجاجات بلورية وبلاستيكية، مخلفات معدنية، وبعض مواد بناء وتشييد. وثقت عدسة الأناضول هذه الجهود تحت الماء.

شهادات الغواصين حول التلوث والمسؤولية

قال أوغور أمرة إتيكان، الذي يعمل مدربًا للغوص منذ 2001 ومرشدًا منذ 2004، إنه لاحظا التلوث أثناء الغوص ويحاولان جمع ما يستطيعان حمله. أضاف أن هدفهما ترك طبيعة نظيفة وتنوعًا غنيًا في الكائنات البحرية لأطفاله وللمستقبل، مشيرًا إلى أن ابنه البالغ ستة عشر عامًا يتدرب على الغوص ليتمكن لاحقًا من اصطحاب أطفاله إلى هذه الأماكن. أوضح أنهما وجدا خلال الحملة نفايات منزلية ومخلفات بناء وإطارات سيارات، واستخدما بالونات الرفع لنقل الإطارات نحو الشاطئ، وشاهدا مواد تُستعمل في أسقف المباني وأكوابًا خزفية وزجاجات زجاجية وبلاستيكية. لفت إلى أن الأثقال التي لم يتمكنوا من سحبها ستُنقل لاحقًا بواسطة قارب مجهز برافعة، ودعا مدارس الغوص إلى زيادة مساهمتها في تنظيف القاع، خصوصًا في الشتاء عندما تدفع التيارات المتغيرة الأجسام إلى أعماق أكبر وتؤذي الشعاب المرجانية.

شهادات الزوجة حول الوعي البيئي

أوضحت كورجو إتيكان أنهما حاولتا جمع النفايات المنزلية التي رأوها رغم ضعف الرؤية تحت الماء، وشددتا على أن ما يُلقى في البحر لا يختفي بل قد يستغرق سنوات طويلة لتتحلل وتتراكم في أعماق قد لا تُرى. أكدتا عملهما التطوعي من أجل ترك بحار أنظف للأجيال القادمة ودعتا إلى عدم تلويث البيئة البحرية.

دعوة لتوسيع الوعي البيئي

ذكر رئيس جمعية أقبوك للثقافة والبيئة فاروق هكسال، التي تأسست عام 2007، أن الجمعية تنفذ أنشطة في مجالي البيئة والثقافة وأن هدفها الأساسي هو رفع الوعي بالملوثات البحرية. أشار إلى أن الحملة لا تستطيع إزالة جميع مصادر التلوث في القاع، ولكنها تسعى لإظهار المشكلة للناس وتحفيز الوعي البيئي. وأعربت عضوة الجمعية راضية كوركلي عن سعادتها بمبادرة الزوجين من أنقرة إلى ديديم لتمضية عطلتهما وقيادتهما هذا العمل التطوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *