عربي و عالمي

العملات تتحرك ضمن نطاق ضيق مع ترقب قرارات البنوك المركزية

العملات تتحرك ضمن نطاق ضيق مع ترقب قرارات البنوك المركزية

حركة هادئة للعملات في بداية الأسبوع

شهدت أسواق العملات تداولات هادئة، الاثنين، مع تحرك العملات الرئيسية ضمن نطاقات محدودة، في مستهل أسبوع يشهد إعلان قرارات مهمة من البنوك المركزية ونتائج أعمال شركات كبرى. وألقى انخفاض أسعار النفط وتراجع عوائد سندات الخزانة بظلاله على أداء الدولار الأمريكي.

سندات الخزانة تحافظ على مكاسبها بفضل الطلب على الملاذات الآمنة

تمكنت سندات الخزانة الأمريكية من الاحتفاظ بمعظم المكاسب التي حققتها نتيجة ارتفاع الطلب على الأصول الآمنة مؤخرًا. وجاء ذلك بعد موجة بيع قادتها أسهم شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف متعلقة بالذكاء الاصطناعي، مما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر. وفي الوقت نفسه، استمرت أسعار النفط المرتفعة في إبقاء مخاوف التضخم قائمة.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات في أحدث التعاملات إلى 4.967 في المئة، بينما بلغت عوائد السندات لأجل 30 عامًا 5.299 في المئة، لتحوم قرب أدنى مستوياتها المسجلة خلال شهر.

اليورو والجنيه يرتفعان مقابل الدولار

سجل اليورو ارتفاعًا بنسبة 0.15 في المئة ليصل إلى 1.1218 دولار، وسط ارتياح بعد أن أبقَت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيف فرنسا دون تغيير رغم الاضطرابات. كما صعد الجنيه الاسترليني بنسبة 0.1 في المئة إلى 1.3379 دولار.

ولم يشهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، تغيرًا يُذكر، مسجلًا 101.65 نقطة. واستقر الدولار الأسترالي عند 0.7031 دولار، بينما ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.05 في المئة إلى 0.5701 دولار. كما بقيت العملة اليابانية دون تغير يُذكر، واستقرت عند 156.92 ينًا للدولار.

ترقب لنتائج الشركات وقرارات البنوك المركزية

ستشكل تقارير نتائج الشركات العملاقة مثل ألفابت ومايكروسوفت وأمازون اختبارًا لانتعاش السوق الهش المدفوع بالذكاء الاصطناعي، ولرغبة المستثمرين في المخاطرة بشكل عام.

وستعلن خمسة بنوك مركزية كبرى عن قرارات متعلقة بالسياسة النقدية تحظى بمتابعة دقيقة، لاحقًا في الأسبوع الجاري. ومن المتوقع أن يُبقي كل من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان المركزي أسعار الفائدة دون تغيير على الرغم من ضغوط التضخم، مع ترك مجال لرفعها في ديسمبر المقبل. وفي المقابل، يُتوقع أن يرفع البنكان المركزيان في نيوزيلندا وكندا أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *