جدل تحكيمي يعلو مباراة اليمن وقطر في خليجي 27

مسار المباراة ونتيجتها
في المباراة التي جمعت بين اليمن وقطر ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات بطولة خليجي 27، réussir المنتخب القطري إلى تحقيق فوز ضيق بهدف وحيد دون رد. هذا result أدى إلى خروج اليمن من المنافسة مبكراً، بينما حصل العنابي على ثلاث نقاط عززت فرصه في الوصول إلى نصف النهائي.
جدل ركلة الجزاء وانتقادات ناصر محمد
بعد صافرة النهاية، عبر ناصر محمد عن استيائه من قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء واضحة للمنتخب اليمني بعد أن تعرض لعرقلة من المدافع بيدرو ميغيل. وأكد أنه كان يتمنى تدخل تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة، خصوصاً أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى فحص دقيق، لكن ذلك لم يحدث. وأضاف اللاعب أن الاحتكاك داخل منطقة الجزاء كان يستحق مراجعة الحكم عبر الفار، وأن عدم تغيير القرار تركه وشعوراً بالاستياء لأن مثل هذه التفاصيل قد تؤثر على نتيجة اللقاء. كما ذكر أنه تحدث مع الحكم وطلب منه مشاهدة اللقطة مرة أخرى عندما احتسبت ركلة جزاء لمصلحة قطر، إلا أن من كانوا في الملعب لم يروها صحيحة باستثناء المسؤولين عن نظام الفيديو.
آراء الخبراء التحكيمية والسياق التاريخي
أيد الخبير التحكيمي فريد علي وجهة نظر ناصر محمد، مؤكداً أن استحقاق المنتخب اليمني ركلة جزاء بعد العرقلة الواضحة من بيدرو ميغيل، وأن زاوية رؤية الحكم الأردني أدهم مخادها لم تكن كافية لاحتساب المخالفة، ما يستدعي تدخل الفار. وفي المقابل، أوضح نفس الخبير أن ركلة الجزاء التي احتسبت للمنتخب القطري في الدقيقة السبعين لم تكن صحيحة لأنه لم تكن هناك دفعة واضحة من المدافع اليمني ضد اللاعب القطري تستوجب مثل هذا القرار. وأشار إلى أن الفوز القطري جاء بعد اثنتي عشرة سنة من المحاولات الفاشلة للتغلب على اليمن في كأس الخليج، وأنه يحمل دلالة تاريخية كونه أول انتصار للقطريين بعد تعادل سلبي في النسخة الـ21 التي أقيمت بجدة. من حيث الأداء، تفوق العنابي في الاستحواذ والهجوم، بينما اعتمد اليمن على التنظيم الدفاعي ومحاولة إغلاق المساحات أمام لاعبي الوسط القطري، وهو ما جعل مهمة الفريق الأصعب رغم توافر فرص عديدة بما فيها ركلة الجزاء التي أهدرها أكرم عفيف في الشوط الثاني.




