سوريا: القبض على ثلاثة مسؤولين متورطين في جرائم تعذيب داخل مستشفيات عسكرية

إعلان القبض على المتورطين
أفادت وكالة الأناضول، عبر مراسلها في إسطنبول ليث الجنيدي، أن السلطات السورية أعلنت يوم الأربعاء عن توقيف ثلاثة أشخاص يُعتبرون من بين المتورطين الرئيسيين في ممارسات تعذيب وانتهاكات وقعت في مستشفيات عسكرية أثناء فترة النظام السابق.
تفاصيل الانتهاكات والأدلة
وبحسب بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي المرتبطة بوزارة الداخلية، فإن الموقوفين هم العميد الطبيب علي محمد عاصي، الذي كان يشغل منصب رئيس مستشفى حمص العسكري سابقاً، وماهر عبدو قنب، العنصر السابق في الشرطة العسكرية بمستشفى تشرين، ومحمد علي منصور، الذي عمل سابقاً في الأمن العسكري والفرقة الثامنة عشرة قبل نقله إلى مستشفى حمص العسكري.
وأوضح البيان أن التحقيقات، المستندة إلى أدلة وقرائن ومقاطع فيديو، كشفت تورط الموقوفين في انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين والمرضى داخل تلك المستشفيات، شملت ممارسة تعذيب ممنهج، لا سيما بحق المحالين من سجن صيدنايا.
وأضاف البيان أن محمد علي منصور اعترف أثناء الاستجواب بأنه شارك في قمع المتظاهرين السلميين، وتورطه في اعتقال وإخفاء عدد من الشبان قسراً على حاجز باب الدريب بحمص عام 2014، قبل انتقاله إلى مستشفى حمص العسكري، ومشاركته في تعذيب المعتقلين والمرضى.
وأكدت المصادر أن التحقيقات مستمرة مع الموقوفين لتوثيق الجرائم المنسوبة إليهم وكشف بقية المتورطين، تمهيداً لإحالة ملفاتهم إلى القضاء المختص وإنزال العقوبات المستحقة.
السياق العام والتطورات اللاحقة
يُذكر أن الثوار السوريون تمكنوا في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024 من الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد من 2000 إلى 2024.
وتعمل الإدارة السورية الجديدة على استقرار الوضع الأمني وملاحقة عناصر النظام السابق المتهمين بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين خلال سنوات الثورة التي امتدت من 2011 إلى 2024.



