مقتل جنديين من المقاومة الوطنية في مواجهات مع الحوثيين بمدينة المخا

مواجهات في المخا تسفر عن مقتل جنديين
أعلنت قوات ‘المقاومة الوطنية’ الموالية للحكومة اليمنية عن مقتل عنصرين منها خلال اشتباكات مع مسلحي جماعة الحوثي، وجاء ذلك بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في مختلف أنحاء البلاد.
تشييع رسمي وشعبي للشهيدين
وبحسب وكالة ‘2 ديسمبر’ الناطقة باسم القوات، وقع الحادث في مدينة المخا غرب محافظة تعز، حيث شُيع علي صالح عبد الله الشحطري وعمرو محمد محمد الرياشي بعد أن أكدت الوكالة مقتلهما أثناء المواجهات مع الحوثيين. ولم تورد الوكالة تفاصيل بشأن ظروف أو موقع مقتل العنصرين، كما لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي حول هذا الأمر.
قاعدة المقاومة الوطنية وانتشارها في الغرب
وأوضحت الوكالة أن جثماني الشهيدين لفّ بالعلم الوطني ونُقلا على أيدي حرس الشرف في مراسم تشييع رسمية وشعبية، تقديراً لدورهما في المعركة التي يخوضها الشعب اليمني ضد ما وصفته بالمشروع الإيراني وأدواته الحوثية. وأضافت أن قوات ‘المقاومة الوطنية’ تتخذ من المخا، المطلة على البحر الأحمر والقريبة من مضيق باب المندب، مركزاً لها، وتنشر عناصرها في مناطق بمحافظتي تعز والحديدة غرب البلاد.
تصاعد التوتر والعمليات العسكرية في اليمن
ونقل المصدر عن المشيعين تأكيدهم الاستمرار في النضال الوطني من جبهات الساحل الغربي تحت قيادة طارق صالح حتى تحقيق النصر المتمثل في استعادة الدولة وعاصمتها صنعاء. ورغم الهدوء النسبي الذي يشهده اليمن منذ أبريل/نيسان 2022، تستمر المواجهات المتقطعة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي التي تسيطر على صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/أيلول 2014. ومع مطلع يوليو/تموز 2026 تصاعد التوتر في عدة جبهات، وشهدت البلاد أعنف اشتباكات منذ عام 2022، أسفرت عن عدد كبير من القتلى والجرحى من الجانبين. وفي 25 يوليو أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، وللمرة الأولى منذ 2022 تنفيذ غارات جوية على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران غرباً. وفي نفس اليوم أعلنت جماعة الحوثي استهداف منشآت ومرافق داخل المملكة العربية السعودية باستخدام طائرات مسيرة.



