سوريا: أمطار غزيرة ورياح نشطة تسبب أضراراً وإخلاءات لعائلات وانقطاعاً للكهرباء

نظرة عامة على الاضطراب الجوي وتأثيراته
أفادت السلطات السورية مساء السبت بأن اضطراباً جوياً مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح نشطة اجتاح مناطق مختلفة من البلاد، ما أدى إلى تضرر 20 عائلة وإخلاء ثلاث عائلات أخرى.
استجابة السلطات والجهود الميدانية
وبحسب وزارة الطوارئ، شهدت محافظات عدة حالة اضطراب جوي ترافقت مع هطولات غزيرة ورياح نشطة، ما أدى إلى تداعيات ميدانية تمثلت في تجمع المياه، وإغلاق طرق، وسقوط أشجار وجدران، وانجراف التربة، وتعطل بعض المركبات. وأوضحت الوزارة أن عدد الاستجابات الميدانية الموثقة بلغ 58 استجابة في خمس محافظات، توزعت بواقع 35 استجابة في اللاذقية غرباً، و10 في إدلب شمالاً، و5 في حمص وسطاً، و5 في حماة وسطاً، و3 في حلب شمالاً. وشملت الأعمال شفط مياه الأمطار من 43 منزلاً، وفتح 56 طريقاً مغلقاً، وتسليك المصارف ومجاري تصريف المياه، وفتح الممرات المائية، وإزالة الأشجار والعوائق من الطرق، ومعالجة حالات انجراف التربة، والتعامل مع المركبات العالقة، وإزالة الجدران والأجسام المتساقطة.
انقطاع الكهرباء والتحذيرات السابقة
وفي وقت سابق السبت، نقلت قناة «الإخبارية السورية» عن الشركة العامة لكهرباء حمص قولها إن العاصفة الجوية تسببت في خروج أكثر من 20 خطاً للتوتر المتوسط عن الخدمة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق تلدو والمخرم وشين وتلكلخ وتدمر بريف حمص، إلى جانب مناطق أخرى في المحافظة. والأربعاء، حذرت وزارة الطوارئ في بيان من تأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار الجوي، مصحوبة بأمطار رعدية غزيرة، اعتباراً من ظهر الجمعة وحتى مساء الاثنين، دون أن تحدد مناطق بعينها. وتتعرض سوريا لبنية تحتية متهالكة جراء حرب مدمرة شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على مدى 14 عاماً (2011‑2024)، ما يفاقم معاناة السكان في مواجهة الكوارث الطبيعية والظروف الجوية القاسية。



