مبيعات المركبات الجديدة في الإمارات تتجاوز 335 ألف وحدة في 2025 مع توقعات نمو مستمر

مبيعات المركبات في الإمارات خلال 2025
أوضح مسؤول قسم السيارات الكهربائية لدى شركة الرستماني للسيارات أن سوق المركبات في الإمارات شهد وفرة واضحة خلال عام 2025، حيث تم تسجيل 335,772 مركبة جديدة، ما يمثل زيادة سنوية نسبتها 5.3 %، وتشير التوقعات إلى أن مركبات الطاقة الجديدة قد تستحوذ على نحو 15 % من سوق الإمارات بحلول عام 2030، ما سيضيف عشرات الآلاف من المركبات الإضافية إلى الطرق.
التحديات والفرص في قطاع السيارات الكهربائية لعام 2026
وأضاف أن التحدي الذي يواجه القطاع في عام 2026 لم يعد يقتصر على توفير المخزون فقط، بل أصبح يشمل إدارته بكفاءة عالية. مع تراجع طفيف بقيمة السيارات يقدر بنحو 1.3 % شهرياً، يصبح النجاح مرتبطاً بالسرعة والمرونة وفهم عميق لتغيّر أذواق المستهلكين، خاصة التوجه نحو التنقل الفاخر المدعوم بالتقنيات المتقدمة. كما أشار إلى أن المشهد الجيوسياسي، بما في ذلك بيئة التعريفات الجمركية العالمية وإعادة توجيه صادرات السيارات الصينية، أعاد تشكيل توزيع المركبات على الصعيد العالمي، غير أن هذا التحول ساهم في تسريع نمو الشركة بدلاً من إعاقته، وذلك بفضل تعزيز الالتزام بالسوق المحلية.
استراتيجية زيكر ورؤية المستقبل المستدام
تستند استراتيجية النمو لدى زيكر إلى تقديم سيارات لا تتنازل عن الأداء ولا عن الفخامة. تُعد زيكر 001، السيارة الرائدة من فئة شوتينغ بريك، مثالاً على ذلك بفضل نظام دفع رباعي يولد 544 حصاناً وقدرتها على الوصول إلى سرعة 100 كم/س في 3.8 ثانية فقط، مما غير مفهوم الأداء الكهربائي في السوق. وتلبي زيكر X الحاجة إلى سيارة رياضية متعددة الاستخدامات مدمجة وفاخرة مصممة خصيصاً للحياة الحضرية. معًا، رسّخت هاتان المركبتان مكانة زيكر كمنافس قوي في قطاع السيارات الفاخرة بالإمارات. ومنذ إطلاقها، أصبحت زيكر 7X، السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الكهربائية من الفئة D، أول سيارة SUV فاخرة كهربائية تُسجل في الدولة، بينما حققت زيكر 9X، السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات الفائقة الهجينة الرائدة في فئتها، أكثر من 500 حجز مسبق في الإمارات قبل أي تسليم، متجاوزةً التوقعات الأولية. تتميز زيكر 9X بمدى قيادة إجمالي يزيد على 1000 كيلومتر، ونظام هجين عالي الجهد يبلغ 900 فولت، وقوة تصل إلى 1380 حصاناً مع تسارع من 0 إلى 100 كم/س في 3.1 ثانية، وسعر بدء يبلغ 369,900 درهم إماراتي. وعند تقديم قيمة كهذه، يستجيب السوق فوراً، وهو ما حدث بالفعل.
وشدد المسؤول على أن تحقيق مستقبل مستدام بالكامل يتطلب cooperation بين الجهات الحكومية ومزودي البنية التحتية، مثل هيئة كهرباء ومياه دبي التي تدعم حالياً أكثر من 1270 نقطة شحن في دبي وحدها، وهيئة الإمارات للسيارات، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، ودائرة الطاقة التي تواصل توسيع شبكة الشحن السريع في جميع أنحاء الإمارات، بالإضافة إلى رواد صناعة السيارات الملتزمين برؤية طويلة الأمد. وأوضح أن الرؤية التي انطلقت من الإمارات تسعى إلى بناء نظام متكامل تصبح فيها المركبة عنصراً ذكياً ضمن شبكة مستدامة أوسع، وليس مجرد وسيلة نقل. هذا هو المستقبل الذي نسعى لتحقيقه وتقوده الدولة. واختتم بالقول إن المبيعات هي ببساطة نتيجة الإجراءات الصحيحة التي نتخذها يومياً؛ بعد تحقيق نمو يزيد على 100 % في عام 2026، نتوقع الحفاظ على وتيرة مماثلة وتفوق حاجز الـ100 % مرة أخرى في عام 2027.



