لطيفة بنت محمد تصف جدتها الشيخة لطيفة بنت حمدان بأنها امرأة تركت أثرها بصمت

أوضحت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة”، أن جدتها المغفور لها، الشيخة لطيفة بنت حمدان بن زايد آل نهيان، كانت امرأة صنعت بصمتها بهدوء وجعلت الإنسان محور عطائها.
تأكيد على الأثر الهادئ
وذكرت سموها في منشور لها عبر حسابها على منصة إكس: “جدّتي الشيخة لطيفة بنت حمدان بن زايد آل نهيان.. امرأة صنعت أثرها بهدوء، ووضعت الإنسان في قلب عطائها”.
شهادة من العائلة
وأضافت أنها عرفت جدتها من خلال أحاديث العائلة باعتبارها امرأة قريبة من الناس وحاضرة في تفاصيل حياتهم، إذ كانت ترى في خدمة المجتمع مسؤولية لا تحتاج إلى أضواء، وفي تمكين المرأة والأسرة طريقاً لبناء مجتمع أقوى.
امتداد العطاء إلى التعليم والصحة
وأشارت الشيخة لطيفة إلى أنها اطلعت في إحدى الوثائق البريطانية على كيف رآها الآخرون، وكيف امتد عطاؤها إلى مجالات التعليم والرعاية الصحية ودعم المحتاجين، وهو ما يؤكد أن الأثر الحقيقي لا يحتاج دائماً إلى أن يعلن عن نفسه، بل يكفي أن يبقى في حياة الناس.



