انطلاق فعاليات النسخة الخمسين من معرض الشرق الأوسط للطاقة في دبي

افتتاح المعرض وكبار المسؤولين
انطلقت فعاليات النسخة الخمسين من معرض الشرق الأوسط للطاقة في دبي يوم الثلاثاء، بحضور وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي ورئيس هيئة دبي للطيران المدني أحمد بن سعيد آل مكتوم. أقيم الافتتاح في مركز دبي التجاري العالمي، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
رؤى دولية حول تحول الطاقة
وصف المزروعي الدورة بأنها محطة تاريخية للحدث الرائد الذي يجمع أكثر من 1500 عارض وآلاف المشاركين من أكثر من 120 دولة حتى الثالث من سبتمبر. أكد أن الإمارات تواصل تطوير واحدة من أكثر منظومات الطاقة تنوعًا في المنطقة بهدف تعزيز أمن الطاقة وتسريع التحول نحو مصادر أنظف وأكثر استدامة. أشار إلى مسيرة بلاده من محطة براكة للطاقة النووية إلى أكبر مشروع عالمي يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة بقدرة مخططة تبلغ 5.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية وسعة تخزين بالبطاريات تصل إلى 19 غيغاواط/ساعة. وشدد على أن تحقيق مستقبل مستدام وآمن للطاقة يتطلب عملًا جماعيًا يواكب الطلب العالمي المتزايد.
جلسات ومنتديات أول يوم وسياق إمدادات الطاقة
استعرض الوزير النيجيري للطاقة جوزيف أولاسونكانمي تيغبي رؤية بلاده لبناء أنظمة طاقة تلبي الطلب المستقبلي عبر ترسيخ الثقة وتطوير المؤسسات وبناء الشبكات المشتركة. قدمت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الإمارات لوسي بيرغر الرؤية الأوروبية لتحول قطاع الطاقة، مؤكدة التزام الاتحاد بتوفير الموارد اللازمة لترجمة الإمكانات إلى خطوات عملية وبناء شراكات تجارية تعزز مرونة الأنظمة واستدامتها. قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا” فرانشيسكو لا كاميرا إن تحول قطاع الطاقة يتطلب بناء أنظمة أكثر مرونة وأمانًا مدعومة بالاستثمار في شبكات الكهرباء وأنظمة التخزين والتحول الرقمي، موضحًا أن الأنظمة التي تُبنى خلال العقد الحالي ستحدد مسار العمل المناخي والاقتصادي لعقود مقبلة. شهد اليوم الأول تنظيم أكثر من 30 جلسة ضمن منتديات متخصصة، من بينها منتدى تخزين الطاقة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الفعاليات في وقت تشهد فيه إمدادات الطاقة العالمية اضطرابًا لافتًا منذ اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية أواخر فبراير/شباط الماضي وإغلاق مضيق هرمز.



