أبوظبي: ارتفاع بنسبة 43% في أعداد الملتحقين ببرنامج الخدمة البديلة

أعلن مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في إمارة أبوظبي عن نجاح برنامج الخدمة البديلة من الناحية التشغيلية، وذلك بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين، مشيراً إلى تحقيق تطور ملحوظ في مستويات الجاهزية والتدريب المخصص لمواجهة مختلف التحديات.
نمو متصاعد في أعداد المجندين
سجل البرنامج زيادة مطردة في أعداد المجندين الذين انضموا إليه، حيث تجاوزت نسبة الارتفاع في الدفعات الأخيرة 43%. كما تم توسيع نطاق توزيع هؤلاء المجندين ليشمل قائمة واسعة من الجهات والشركات الحكومية في الإمارة عبر عدة دفعات متتالية. ويعكس هذا التوسع حرص القيادة الرشيدة على بناء وتأهيل كوادر وطنية قادرة على الحفاظ على المنجزات وضمان استمرارية الأعمال الحيوية دون انقطاع.
منهجية مستدامة لتمكين الكوادر
يعتمد برنامج الخدمة البديلة على منهجية قائمة على الاستدامة تهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية ودمجهم في القطاعات والمؤسسات الحيوية، بهدف ضمان استمرار الخدمات الأساسية. وهذا بدوره يعزز نجاح التطبيق العملي لخطط الجاهزية والتكامل بين الجهود المختلفة للجهات المعنية في إدارة العمليات اليومية والتعامل مع الظروف المتنوعة بمهنية ورصانة.
الخَدمة البديلة ركيزة استراتيجية
بهذه المناسبة، صرّح المدير العام لمركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في إمارة أبوظبي، مطر سعيد النعيمي، أن برنامج الخدمة البديلة يُعتبر ركيزة أساسية ضمن منظومة العمل الاستراتيجي في الإمارة، واستثماراً محلياً يهدف إلى بناء قدرات بشرية مؤهلة قادرة على دعم القطاعات الحيوية. وأضاف النعيمي أن العمل يجري بشكل مكثف مع جميع الشركاء لتطوير الخطط التشغيلية وآليات التوزيع الميداني، مع التركيز على إدماج المجندين في الوظائف الحيوية الأكثر ارتباطاً بمرونة الأعمال، ومتابعة تقييمهم بانتظام في التمارين السنوية واختبارات الجاهزية لضمان دعمهم للخطط التشغيلية واستدامة الخدمات الأساسية.



