الرئيسيةمحلياتالإمارات تعزز مكانتها كمركز إقليمي لمشاريع...
محليات

الإمارات تعزز مكانتها كمركز إقليمي لمشاريع التقاط الكربون مع توسع شركة جالف كرايو

03/09/2026 17:02

توسيع القدرة الإنتاجية لشركة جالف كرايو

على هامش معرض الشرق الأوسط للطاقة المنعقد في دبي، أعلنت شركة «جالف كرايو»، أكبر مزود لثاني أكسيد الكربون السائل في المنطقة، عن خطة لزيادة قدرتها الإنتاجية من 700 طن متري يومياً إلى 1300 طن متري يومياً بحلول نهاية عام 2026، ما يعادل أكثر من 470 ألف طن متري سنوياً.

تشغيل منشأة تقاط كربون جديدة في الإمارات

في دولة الإمارات تستهدف الشركة رفع إنتاجها المحلي إلى 200 طن متري يومياً بنهاية العام، أي نحو 73 ألف طن متري سنوياً، مع إمكانية زيادة إضافية قدرها 150 طناً مترياً يومياً وفقاً لتطورات طلب السوق. ومن المقرر أن تدخل المنشأة الثانية لالتقاط الكربون في الإمارات حيز التشغيل بحلول نهاية العام، مما سيقلل اعتماد الشركة على الواردات من منشآتها في الدول المجاورة ويؤمن احتياجات السوق المحلية من ثاني أكسيد الكربون على المدى القريب.

القدرة الإقليمية المحتملة وشبكة الإمداد

تستند هذه التوسعة إلى سلسلة من مشاريع التقاط الكربون واسترداده طويلة الأمد في الإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية، ما يضمن توفير إمدادات محلية موثوقة ويجعل الشبكة الإقليمية مصدراً احتياطياً خلال فترات توقف المصانع أو ذروة الطلب أو اضطرابات الإمدادات. وعلى مستوى المنطقة، يمكن للشركة إضافة نحو 750 طناً مترياً يومياً من منشآتها القائمة، منها 150 طناً مترياً يومياً في الإمارات، ليرتفع إجمالي القدرة الإنتاجية المحتملة إلى أكثر من 2000 طن متري يومياً (ما يعادل نحو 750 ألف طن متري سنوياً).

وقام سامي الهنيدي، عضو اللجنة التنفيذية المسؤول عن الاستثمارات في «جالف كرايو»، بالقول إن الشركة تبني قدرات إنتاج محلية قوية مع الحفاظ على مرونة شبكة الإمدادات الإقليمية، مشيراً إلى أن المنشأة الجديدة صُممت لتوسيع قدراتها بسرعة استجابة لنمو الطلب.

تعمل «جالف كرايو» في عشر دول وتدير أكثر من خمسين موقعاً إنتاجياً، إلى جانب شبكة توزيع إقليمية للغازات الصناعية والطبية والمتخصصة. يعتمد نموذج إمدادها على تنوع مصادر الإنتاج، ومرافق تخزين استراتيجية، وأسطول من ناقلات الغازات المبردة، ما يعزز مرونة الإمدادات في أسواق دول مجلس التعاون.

تشمل سلسلة القيمة لدى الشركة استرداد ثاني أكسيد الكربون وتنقيته وتوزيعه واستخدامه في مراحل لاحقة، مما يدعم تطوير الاقتصاد الدائري للكربون ويعزز دور مشاريع التقاط الكربون في توفير حلول صناعية مستدامة وتقليل الاعتماد على مصادر الإمداد الخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *