بن طوق يسلط الضوء على دور الرياضة في الاقتصاد وفرص الشباب

الفرص الاقتصادية في قطاع الرياضة
أكد وزير الاقتصاد والسياحة عبدالله بن طوق المري وجود آفاق واعدة للشباب الإماراتي في ميدان الرياضة، مشيراً إلى اتساع قاعدة الممارسين من المواطنين والمقيمين وما يترتب على ذلك من جذب سياحي وتنشيط لقطاعات متنوعة.
ممارساته الرياضية وتأثيرها على القرارات
خلال مقابلة مع «بودكاست 360» الذي يقدمه منصور البلوشي، أوضح بن طوق أنه يمارس خمس رياضات هي الجري وركوب الخيل والمواي تاي والملاكمة والإسبارتان، مبيناً أن ممارسة الرياضة تساعده أحياناً على اتخاذ قرارات صائبة والتعامل مع قضايا معقدة.
ذكر أن المواي تاي كانت أول رياضة تعلمها قبل نحو 17 عاماً، وكان يسافر إلى بلدان خارجية لاكتساب المهارات، بينما مارس الملاكمة لفترة ثم توقف عنها، ووصف الجري بأنه «أم الرياضات».
أشار إلى أن ثقافة الجري لم تكن شائعة في المجتمع الإماراتي سابقاً، إلا أنها انتشرت مؤخراً مع إقامة سباقات في جميع أنحاء الدولة، ما ساهم في توسيع قاعدة ممارسيها بين مختلف الفئات.
ولفت إلى شغفه بالجري الذي دفعه للسفر للمشاركة في ماراثونات دولية بهدف استكشاف المدن ومعالمها، ومتابعة فعاليات الجري حول العالم واختيار وجهة للسفر وممارسة هذه الرياضة فيها، مضيفاً أنه استمر في هذه العادة حتى ظهر تخصص الإسبارتان الذي occasionally يمارسه في أماكن مغطاة بالثلج.
تربية الخيل وشغفها الشخصي
وبخصوص ركوب الخيل، بين بن طوق أنه بدأ من خلال تعليم ابنته هذه المهارة، ثم تحول الأمر إلى شغف شخصي يشارك فيه بعدد من سباقات الخيل.
قال إنه بدأ بشراء الخيول وتربيتها والمشاركة في سباقات السرعة، وتملك حالياً خيول من سلالات نادرة لا توجد في مكان آخر بالعالم، وأصبحت الخيول جزءاً أساسياً من حياته.
أضاف أن تربية الخيول بالنسبة له هواية شخصية يعبر من خلالها عن حبه لهذه الحيوانات وممارسته لها ومشاركته أفكاره مع الآخرين، معتبراً أن الفوز في السباقات يمنحه فرحاً خاصاً.



