سلطان بن أحمد القاسمي يلتقي خريجي برنامج الدكتوراه المشترك بين الشارقة ولوبيك الألمانية

استقبال رسمي وتقدير للخريجين
استقبل سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، مجموعة من الخريجين الذين نالوا درجة الدكتوراه المزدوجة في الطب الجزيئي وتطبيقاته السريرية، وذلك في إطار برنامج الدكتوراه المشترك بين جامعة الشارقة ونظيرتها الألمانية جامعة لوبيك. وجرى اللقاء في مكتب سموه داخل الحرم الجامعي.
إشادة بالجهود والشراكات الدولية
ورحب سموه بالخريجين، معرباً عن تقديره لجهودهم وإنجازاتهم العلمية. وأكد أن التعاون الأكاديمي مع الجامعات العالمية يعزز المكانة البحثية لجامعة الشارقة، ويمنح طلبة الدكتوراه فرصة الانخراط في أوساط بحثية دولية مرموقة. وشدد على ضرورة مواصلة الخريجين مسيرتهم العلمية والبحثية، لما لذلك من أثر إيجابي في خدمة المجتمع والإسهام في مسيرة التنمية والتقدم العلمي، متمنياً لهم النجاح في حياتهم الأكاديمية والمهنية.
تفاصيل البرنامج الأكاديمي
ويهدف البرنامج إلى تطوير التعليم العالي والبحث في مجال الطب الحيوي، وتعزيز التبادل العلمي بين المؤسستين. وهو ثمرة شراكة أكاديمية وبحثية طويلة الأمد انطلقت عام 2017، وشهدت تخريج أول دفعة في عام 2020. ويبلغ إجمالي عدد خريجي البرنامج حتى الدفعة الحالية 20 طالباً وطالبة. ويعتمد البرنامج على نموذج الإشراف المشترك، حيث يخضع الطلبة لإشراف باحثين رئيسيين من الجامعتين، ويتنقلون بين جامعة الشارقة وجامعة لوبيك في ألمانيا لإجراء أبحاثهم، إلى جانب المشاركة في ندوات علمية دورية ولقاءات ومناقشات لمتابعة التقدم البحثي.
شكر الخريجين وتقديرهم
وعبر الخريجون عن امتنانهم لسمو رئيس الجامعة على الدعم والاهتمام الذي يتلقونه، وما توفره الجامعة من برامج أكاديمية وبحثية متنوعة تسهم في صقل قدراتهم. وأشادوا ببرامج الابتعاث والشراكات الدولية التي تمنحهم فرصاً نوعية للتعلم والبحث في مؤسسات مرموقة، إلى جانب التسهيلات التي تساعدهم على الاستفادة القصوى من تجاربهم الدراسية بالخارج. وأشاروا إلى أن تجربتهم في الدراسة والبحث خارج الدولة لم تقتصر على اكتساب المعرفة والتخصص العلمي، بل أثرت معارفهم الحياتية والثقافية عبر الانفتاح على تجارب وثقافات متعددة والالتقاء بطلبة وباحثين من مختلف دول العالم. وأكدوا أن هذه التجربة عززت مهاراتهم في التواصل والعمل ضمن بيئات دولية متنوعة، ووسعت آفاقهم العلمية والشخصية، مما ينعكس إيجاباً على مسيرتهم الأكاديمية والمهنية وخدمة مجتمعاتهم.



