معرض أبوظبي للصيد والفروسية يواصل فعالياته بعروض تراثية وتفاعلية في يومه التاسع

في أبوظبي، استمر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في يومه التاسع بتقديم برنامج غني بالفعاليات التراثية والثقافية والتفاعلية، جذب من الزوار والعائلات وعشاق الصيد والصقارة والفروسية. يُعتبر هذا الإصدار الأكبر في تاريخ المعرض ويستمر حتى 6 سبتمبر الجاري في مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار “تراثنا عزنا وفخرنا”، وينظمه مجموعة “أدنيك” التابعة لـ”مُدن” بالشراكة الاستراتيجية مع نادي صقاري الإمارات.
الفعاليات التراثية والتفاعلية
شهد اليوم التاسع مسابقة محاكاة الصيد باستخدام السلوقي العربي، حيث تعرّف الزوار على مكانة هذا الكلب في التراث المحلي ودوره التاريخي في ثقافة الصيد. كما استمرت الفعاليات بعرض لمحاكاة الصيد بالصقور إلى جانب عرض للخيل العربية الأصيلة، بالإضافة إلى مسابقة التقاط الأوتاد التي أظهرت مهارات الفرسان وجوانب متنوعة من رياضات الفروسية.
المشاركات الأمنية والثقافية
حظيت شرطة أبوظبي بوجود بارز في فعاليات اليوم، من خلال سيناريو أمني وعرض لوحدة الخيالة، إضافة إلى عروض الفرقة الموسيقية وفرق الكلاب البوليسية K9، ما أعطى الزوار نظرة على قدرات الوحدات الشرطية المتخصصة. وفي إطار التنوع الثقافي، قدم المنظمون عرضاً يحمل عنوان “البحارة” يسلط الضوء على تراث البحر الإماراتي وعاداته القديمة، كما قدموا عرضاً للطبول اليابانية “شوتن تايكو” الذي أضاف نكهة عالمية إلى البرنامج، واختتمت الفعاليات بعرض جديد يبرز مهارات السلوقي العربي.
الجلسات المعرفية والختام
ضمت المنطقة التفاعلية و”مجلس التعلم” سلسلة من الجلسات التي تناولت تبادل الخبرات في مجال الصقارة وحماية الموروث الثقافي، مما يؤكد دور المعرض كمنصة دولية لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون. واستمر المعرض في تعزيز مكانته كمنصة عالمية تجمع التراث والابتكار، مقدمًا للزوار تجربة شاملة تجمع بين التعلم والترفيه والعروض الحية والأنشطة التفاعلية، مع تسليط الضوء على الموروث الإماراتي وتعريفه للأجيال القادمة. وتختتم غداً فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من المعرض، بعد عشرة أيام من الفعاليات والبرامج المتنوعة التي جمعت العارضين والخبراء والهواة وعشاق الصيد والفروسية والصقارة من داخل الدولة وخارجها.



