نهيان بن مبارك يبرز دور التسامح في جذب الاستثمارات وتعزيز الازدهار العالمي

التسامح ركيزة للازدهار في رؤية الإمارات
أشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يؤكد أن ازدهار الوطن يجب أن يرتكز على قيم إنسانية عالمية، ويضيف أن القيادة تشجع على ابتكار أفكار جديدة والتواصل بنّاء مع الناس، موضحاً أن دولة الإمارات أثبتت تحت قيادتها كيف يفتح التسامح والأخوة الإنسانية أبواب الازدهار للجميع.
في مستهل كلمته رحب معالي الشيخ نهيان بن مبارك بالحضور، معرباً عن سعادته بانعقاد التجمع السنوي ضمن قمة AIM، وعن اعتزازه بمشاركة ملك واري ونائب رئيس الوزراء المنغولي في أعمال اللقاء، وتطلع إلى سماع مداخلاتهما حول دور التسامح في تعزيز الازدهار وكيف يمكن للحكومات توفير بيئات حاضنة للتسامح والنمو المشترك.
دور الحكومات في نشر التسامح والنمو المشترك
أكد معاليه أن التسامح ليس قيمة تتبناها الدول بعد أن تحقق الثروة، بل هو شرط مسبق يجب ترسيخه حتى تصبح الدولة مزدهرة، مشيراً إلى أن الحكومات ملزمة بدمج التسامح في سياساتها لتحقيق نمو مستدام.
وجهات نظر دولية حول التسامح والتكامل الاقتصادي
تحدث الملك أوجيامي أتواتسي الثالث، الملك الـ21 لمملكة واري بجمهورية نيجيريا الاتحادية، عن التسامح كأداة لتعزيز السلام والتماسك الاجتماعي والازدهار المشترك، وقال إن تجربة الإمارات تظهر أن القيم تتجاوز كونها مجرد Ideals ويمكن ترسيخها في آليات العمل الحكومي.
كما ناقش الدكتور سيفيرينو رودولفو، وكيل وزارة التجارة والصناعة ورئيس مجلس الاستثمارات، سخلق فرص مجتمعية عبر استغلال تدابير التكامل الاقتصادي.
وألقى السفير محمد غلام ساروار، الأمين العام لرابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي، كلمته حول تسريع النمو الاقتصادي لتحقيق التقدم الاجتماعي.
وتناولت لطيفة البوعبدلاوي، المديرة العامة للمركز الإسلامي لتنمية التجارة (ICDT) بالمملكة المغربية، موضوع تسخير التنوع والشمولية من أجل الازدهار الاقتصادي.
وأشار الدكتور ميلاكو ديستا، مدير قسم التكامل الإقليمي والتجارة باللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، إلى ضرورة التخفيف من آثار عدم المساواة في التجارة الدولية.
واختتم القس موسى زوندي من المجلس التنفيذي لـ كوازولو ناتال للتنمية الاقتصادية والسياحة والشؤون البيئية حديثه حول دور الأخلاق والشمول في التنمية الاقتصادية المستدامة.



