الرئيسيةمحلياتطالب إماراتي يتفوق على مستوى الدولة...
محليات

طالب إماراتي يتفوق على مستوى الدولة في المسار المتخصص ويخطط لدراسة علوم الحاسوب

11/07/2026 17:00

الإنجاز والتقدير

حقق الطالب علي عاصم Hassan من مدرسة النور الدولية الخاصة في إمارة الشارقة المركز الأول على مستوى الدولة في المسار المتخصص بالتعليم الخاص، ضمن قائمة أوائل الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026. أوضح أن هذا resultat لم يأتِ عن طريق الصدفة بل جاء بعد سنوات من الاجتهاد، وتنظيم دقيق للوقت، ودعم كبير من أسرته، بالإضافة إلى حرصه على تحقيق التوازن بين الدراسة ومختلف هواياته.

لحظة الإعلان ودعم الأسرة

ذكر علي أن لحظة تلقيه خبر تفوقه ستظل من أجمل الذكريات في حياته، مبينًا أن وزارة التربية والتعليم اتصلت بعائلته هاتفيًا لإبلاغهم بالنتيجة قبل الإعلان الرسمي، ما أدخل الفرحة إلى قلوب جميع أفراد الأسرة. أضاف أن شعوره كان بأن سنوات التعب لم تذهب سدى، وزادت سعادته عندما رأى فرحة عائلته بهذا الإنجاز، لأنهم كانوا شريكًا حقيقيًا في كل خطوة من مسيرته الدراسية.

طموح التخصص

أشار إلى أن حلمه القادم هو الالتحاق بتخصص علوم الحاسوب، موضحًا أن شغفه بالتقنية بدأ منذ سنوات، ويرى في هذا المجال مستقبلًا واعدًا يواكب التطورات العالمية في الذكاء الاصطناعي، والبرمجيات، والأمن السيبراني. قال إن اختياره لهذا التخصص يعود إلى اعتباره تخصص المستقبل، ويطمح إلى أن يكون جزءًا من صناعة الحلول التقنية التي تسهم في تحسين حياة الناس، كما أنه يحب البرمجة والتفكير المنطقي ويشعر أن هذا المجال يتماشى مع شخصيته وطموحاته.

أساس التفوق ودور الأسرة والهوايات

وبين أن سر تفوقه لا يكمن في قضاء ساعات طويلة أمام الكتب، بل في تنظيم الوقت والالتزام بخطة يومية واضحة، حيث كان يحدد أولوياته منذ بداية العام الدراسي ويحرص على إنجاز مهامه أولًا بأول دون تأجيل. وأكد أن تنظيم الوقت منحه التفوق، وأنه لم يؤمن بالمذاكرة العشوائية أو تأجيل الدروس، بل كان يراجع باستمرار ويقسم يومه بين الدراسة والراحة والهوايات، ما منحه راحة نفسية وساعده على الاستمرار حتى نهاية العام. ولفت إلى أن النجاح لا يعني التخلي عن الحياة الشخصية أو الهوايات، فكان يخصص وقتًا لممارسة الرياضة، والعزف على الجيتار، والرسم، وهي أنشطة ساعدته على تجديد طاقته والتخلص من الضغوط. واعتمد بشكل كبير على نفسه طوال سنوات الدراسة، مؤمنًا بأن الاجتهاد الشخصي هو الطريق الحقيقي للنجاح، مضيفًا أنه يضع أهدافه بنفسه ويسعى لتحقيقها، ويذكر نفسه بأن النجاح لا يأتي إلا بالالتزام والعمل المتواصل. ولم ينس دور الأسرة الكبير في رحلته، موضحًا أنها كانت الداعم الأول له منذ سنواته الدراسية الأولى، حيث وفّرت له البيئة المناسبة للمذاكرة، وشجعته باستمرار على الاجتهاد، واحترمت ميوله وهواياته، وساعدته على تحقيق التوازن بينها وبين الدراسة. وصف أسرتها بأنها مصدر قوته الحقيقي، لم تمارس أي ضغط عليه، بل منحته الثقة دائمًا، وحثّته على بذل أفضل ما لديه، وآمنت بقدراته حتى في لحظات الإرهاق، ولذلك فإن هذا الإنجاز هو إنجاز لهم كما هو إنجاز له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *