الرئيسيةمحلياتجامعتا عجمان وأريزونا توقعان اتفاقية لإطلاق...
محليات

جامعتا عجمان وأريزونا توقعان اتفاقية لإطلاق «مسرع القيادة في الذكاء الاصطناعي التوليدي» بالإمارات

14/09/2026 19:01

تفاصيل الاتفاقية

في 14 سبتمبر، وقع مركز التعليم التنفيذي بجامعة عجمان ومركز إيلير للتعليم التنفيذي التابع لكلية إيلير للإدارة بجامعة أريزونا مذكرة تفاهم لتدشين برنامج «مسرع القيادة في الذكاء الاصطناعي التوليدي» داخل دولة الإمارات، مسجلاً أول تواجد لهذا البرنامج الأمريكي في الشرق الأوسط، بهدف تعزيز مهارات القادة التنفيذيين وتجهيزهم لقيادة التحول المؤسسي في ظل انتشار الذكاء الاصطناعي.

محتوى البرنامج وأهدافه

وتنص الاتفاقية على إنشاء إطار للتعاون يهدف إلى تقديم برامج تنفيذية متخصصة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، بالإضافة إلى تنمية المهارات القيادية في هذا المجال لدى المؤسسات الحكومية والشركات. وقد صُمم نسخة البرنامج المخصصة للإمارات لتضع خصوصية المنطقة في قلب محتواها، حيث تشتمل على دراسات حالة مستخلصة من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ومعطيات إقليمية، ومسائل حوكمة، ومشروع ختامي تطبيقي يستند إلى خبرات المشاركين وبيئات عملهم.

تصريحات المسؤولين

وأوضح الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، أن تأثير الذكاء الاصطناعي يتجاوز مجرد إعادة تشكيل قدرات المؤسسات ليصل إلى طريقة اتخاذ القادة للقرارات، مضيفًا أن الإمارات حددت هدفًا واضحًا للريادة في هذا المجال، وأن تحقيقه يعتمد على قادة يستطيعون استخدام هذه التقنيات بمسؤولية، وتحويل الاستراتيجيات إلى تحول مؤسسي ملموس، وإنتاج قيمة يمكن قياسها. وأشار جاستن دوترا، المدير الأول والرئيس التنفيذي لمركز إيلير للتعليم التنفيذي بجامعة أريزونا، إلى أن ثورة الذكاء الاصطناعي تغير طرق تنافس الشركات وابتكارها وإنتاج القيمة، لافتًا إلى أن البرنامج في الإمارات يتميز بالجانب العملي والتطبيقي، وأن الشراكة بين الجامعتين تجمع خبرات وأبحاث ورؤى أساتذة وباحثين من الطرفين، مما يمد القادة التنفيذيين بمعلومات عملية قابلة للتنفيذ تساندهم في إدارة استراتيجيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها والتغيير المؤسسي المرتبط. وأضاف أن مركز التعليم التنفيذي التابع لجامعة عجمان ومركز إيلير للتعليم التنفيذي يقدمان عبر هذه الشراكة لقادة الأعمال في الإمارات المعرفة والثقة والمهارات العملية المطلوبة لقيادة التحول في مجال الذكاء الاصطناعي، ويساعدان المؤسسات على الانتقال من مجرد فهم الذكاء الاصطناعي إلى استغلال طاقاته لتعزيز الابتكار وتعزيز الميزة التنافسية وتحقيق قيمة مستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *