باقات سفر بأسعار تبدأ من 2100 درهم لعطلة عيد الاتحاد الـ55

طرحت وكالات سفر وشركات طيران في السوق المحلية باقات سياحية مخصصة لعطلة عيد الاتحاد الـ55، التي تصادف الثاني من ديسمبر المقبل، بأسعار ابتدائية تبلغ 2100 درهم للشخص الواحد. تشمل هذه الباقات تذاكر الطيران ذهاباً وإياباً، والإقامة الفندقية، فضلاً عن أنشطة ورحلات سياحية متنوعة.
أظهر مسح للعروض المبكرة المنشورة على مواقع إلكترونية لشركات طيران ووكالات سفر ومنصات عطلات أن الخيارات تتراوح بين رحلات قصيرة إلى وجهات قريبة نسبياً من دولة الإمارات، وبرامج سياحية متكاملة تشمل تذاكر طيران وإقامة فندقية وتنقلات وجولات سياحية، إضافة إلى رحلات أطول إلى وجهات أوروبية وآسيوية. ونصح مسؤولا وكالتي سياحة وسفر الراغبين في الاستفادة من هذه الباقات بضرورة الحجز المبكر، باعتباره أفضل وسيلة لزيادة فرص الحصول على أسعار مناسبة وخيارات أوسع من الرحلات والفنادق.
أسعار الباقات المطروحة
تبدأ أسعار باقات العطلات الخاصة بعيد الاتحاد من نحو 2100 درهم إلى العاصمة الأرمينية يرفان، للإقامة ثلاث ليالٍ، ومن نحو 2300 درهم إلى كل من العاصمة الجورجية تبليسي والعاصمة الأذرية باكو، للإقامة ثلاث ليالٍ. كما تبدأ أسعار العروض إلى العاصمة الأوزبكية طشقند من 2600 درهم للإقامة ثلاث ليالٍ، وإلى كل من مدينة ألماتي في كازاخستان وعاصمة قرغيزستان بيشكيك من 2800 درهم لمدة ثلاث ليالٍ في فندق ثلاث نجوم لكل منهما، فيما تبدأ الأسعار إلى العاصمة التايلاندية بانكوك من نحو 3000 درهم، وإلى العاصمة الماليزية كوالالمبور من 3200 درهم، وإلى مدينة ميلانو الإيطالية من 3500 درهم، للإقامة ثلاث ليالٍ.
وتبدأ الأسعار إلى مدينة إسطنبول التركية من 4000 درهم للشخص للإقامة أربع ليالٍ، فيما تبدأ الأسعار إلى مدينة كرابي التايلاندية من 4200 درهم لأربع ليالٍ. وتشمل العروض أيضاً وجهتي العاصمة الروسية موسكو ومدينة سانت بطرسبرغ من 4500 درهم للشخص لأربع ليالٍ لكل منهما، فيما تبدأ الأسعار إلى فيتنام من 5000 درهم لخمس ليالٍ، وإلى كينيا من 7000 درهم لفترة أربع ليالٍ، حيث تشمل بعض برامج كينيا رحلات سفاري وزيارات إلى محميات طبيعية وبحيرات.
تنويع الخيارات وتوصيات الخبراء
قال المدير العام لشركة العوضي للسفريات، أمين العوضي، إن شركات الطيران ووكالات السفر تطرح عروضاً وباقات سياحية خاصة بمناسبة عطلة عيد الاتحاد، في إطار تنويع الخيارات المتاحة للمسافرين الراغبين في الاستفادة من الإجازة لقضاء عطلات قصيرة أو السفر إلى وجهات سياحية خارج الدولة. وأضاف العوضي: «تشمل هذه العروض عادةً خيارات تجمع تذاكر الطيران والإقامة الفندقية، فيما تتضمن بعض الباقات خدمات إضافية مثل التنقلات من المطار وإليه، والإفطار، والجولات السياحية والأنشطة الترفيهية». وتابع أن الحجوزات لعطلة عيد الاتحاد بدأت بالفعل في الأسبوع الأول من ديسمبر، مشيراً إلى أن كثرة عروض السفر المطروحة بمناسبة العطلة، إلى جانب الإقبال عليها، تعكس توقعات بارتفاع الطلب على السفر خلال هذه الفترة، خصوصاً أن العطلة قد تتيح للموظفين فرصة الاستفادة من إجازة طويلة نسبياً تمتد لأيام عدة عند ربطها بعطلة نهاية الأسبوع، إذ تصادف عطلة عيد الاتحاد الـ55 في دولة الإمارات لعام 2026 يومي الثاني والثالث من ديسمبر المقبل (الأربعاء والخميس).
وذكر العوضي أن هذه الباقات توفر خيارات متنوعة تتناسب مع ميزانيات واهتمامات مختلف الشرائح، سواء للمسافرين بمفردهم أو ضمن عائلات ومجموعات، مع اختلاف الوجهات، ومدد الإقامة، ومستويات الفنادق والخدمات المشمولة، كما تتيح بعض البرامج للمسافرين اختيار إضافات تتناسب مع احتياجاتهم، بما في ذلك ترقية مستوى الإقامة أو تمديد مدة الرحلة، وفقاً للشروط المتاحة لدى كل جهة منظمة.
أسعار ابتدائية ونصائح الحجز المبكر
نبه العوضي إلى أن العروض التي تعلنها شركات الطيران ووكالات السفر تكون عادةً أسعاراً ابتدائية، وترتبط بمدى توافر المقاعد على الرحلات الجوية والغرف الفندقية ضمن الفئات السعرية المحددة، موضحاً أن الأسعار قد تتغير تبعاً لمستوى الطلب وتوقيت الحجز وتفاصيل الرحلة، كما يمكن أن تختلف الكلفة النهائية بحسب عدد المسافرين ونوع الغرفة والخدمات الإضافية التي يختارها المتعامل. وشدد العوضي على أهمية أن يتحقق المسافرون من تفاصيل الباقات قبل إتمام الحجز، للتأكد من الخدمات المشمولة في السعر ومواعيد السفر والعودة وشروط التعديل والإلغاء واسترداد المبالغ. وقال: «ننصح الراغبين في السفر خلال عطلة عيد الاتحاد بالتخطيط المبكر، وتحديد الوجهة والميزانية المناسبة ومقارنة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار الحجز، فالحجز المبكر يمنح المسافرين فرصة أكبر للاستفادة من الفئات السعرية الأقل والاختيار بين خيارات أوسع من الرحلات والفنادق، ويساعد على الحد من احتمالات ارتفاع الكلفة مع زيادة الطلب على السفر خلال فترة العطلة».
من جهته، قال المدير العام لشركة بالحصا للسياحة، ناروز سركيس، إن عطلة عيد الاتحاد هذا العام تصادف يومي الأربعاء والخميس الثاني والثالث من ديسمبر 2026، ما يمنح المسافرين فرصة للاستفادة من عطلة نهاية أسبوع طويلة، خصوصاً لمن يرغبون في تمديد إجازاتهم، ولهذا السبب لجأت وكالات سفر بالتعاون مع شركات طيران إلى طرح عروض مبكرة بهذه المناسبة. وأضاف أن هذا الأمر قد يشجع شريحة أكبر من الناس على قضاء إجازات، إذ يتيح لهم التخطيط لرحلات قصيرة من دون الحاجة إلى استقطاع عدد كبير من أيام الإجازة السنوية، متوقعاً أن يرتفع الإقبال على العروض خلال الأيام المقبلة.
وأوضح أن هذه العروض السياحية تمثل فرصة للمسافرين للتخطيط لإجازاتهم والاستفادة من باقات تجمع بين رحلات الطيران والإقامة والخدمات السياحية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الاستفادة الفعلية من هذه العروض لا تعتمد على السعر المعلن وحده، بل تتطلب مقارنة بين الخيارات المتاحة والتأكد من تفاصيل كل باقة وشروطها قبل اتخاذ قرار الحجز. ونصح سركيس المسافرين بالبدء بتحديد الميزانية الإجمالية للرحلة، واختيار الوجهة ومدة الإقامة المناسبتين، ثم مقارنة الباقات من حيث الكلفة النهائية والخدمات المشمولة. وقال: «قد يبدو أحد العروض أقل سعراً عند الإعلان عنه، لكن إضافة رسوم الأمتعة أو التنقلات أو الوجبات أو الأنشطة الاختيارية قد ترفع الكلفة الإجمالية، لذلك من الأفضل مقارنة عروض تتشابه في مدة الإقامة وفئة الفندق ومواعيد السفر والخدمات المقدمة». وأضاف أن الحجز المبكر يعد من أفضل الوسائل لزيادة فرص الحصول على أسعار مناسبة وخيارات أوسع من الرحلات والفنادق، بدلاً من الانتظار حتى اقتراب موعد العطلة، حين ترتفع الأسعار أو تصبح بعض الخيارات غير متاحة.
شروط الباقات وسياسات الإلغاء والتعديل
تخضع الأسعار المعلنة في عروض باقات العطلات لتوافر المقاعد والغرف الفندقية وقت الحجز، وقد تتغير وفقاً لتاريخ السفر وفئة الفندق وعدد المسافرين. الأسعار المعلنة للشخص الواحد على أساس الإقامة الثنائية، قد تختلف عن كلفة الإقامة الفردية، إذ قد تفرض رسوم إضافية على الغرفة الفردية. تشمل معظم العروض الإقامة في فنادق من فئة أربع نجوم. أما من حيث سياسات الإلغاء والتعديل واسترداد الأموال، فتختلف بحسب الباقة ومزودي الخدمات، إذ قد تترتب رسوم إضافية على تغيير مواعيد السفر أو إلغاء الحجز. كما تتباين مواعيد السفر بين البرامج، إذ تغادر بعض الرحلات بالنسبة لبعض العروض في 27 و28 نوفمبر (قبل عطلة عيد الاتحاد)، بينما تبدأ برامج أخرى قبل ذلك، كما تمتد بعض الرحلات إلى ما بعد أيام عطلة عيد الاتحاد، وبالتالي فإن الأسعار النهائية تعتمد على تاريخ المغادرة والعودة والخدمات المشمولة قبل إتمام الحجز. وتخضع الأسعار المعلنة لتوافر المقاعد والغرف الفندقية وقت الحجز، وقد تتغير بحسب تاريخ السفر وفئة الفندق وعدد المسافرين. تشمل بعض الباقات تذاكر الطيران ذهاباً وإياباً والإقامة والإفطار والتنقلات والتأمين، فضلاً عن جولات مدرجة في البرنامج.




