الرئيسيةمحلياتبتوجيه من حمدان بن محمد.. إطلاق...
محليات

بتوجيه من حمدان بن محمد.. إطلاق القرية الثانية من مبادرة 'قرى راشد' في زنجبار

19/09/2026 17:00

دبي في 19 سبتمبر/ وام / وجّه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بإطلاق القرية الثانية ضمن مبادرة “قُرى راشد” في زنجبار. يتزامن هذا الإطلاق مع الذكرى الحادية عشرة لوفاة المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، في إطار مواصلة المبادرة الإنسانية التي دشنها سموه في العام الماضي لإحياء إرث الفقيد في البذل والعطاء وتحويله إلى مشاريع تنموية مستدامة تصل فوائدها إلى المجتمعات المحتاجة والأسر المتعففة.

القرية الجديدة: نموذج شامل ومستدام

تنطلق المرحلة الثانية من “قُرى راشد” بتطوير قرية متكاملة ومستدامة توفر للأسر المستفيدة عناصر الحياة الكريمة من مساكن ومرافق تعليمية ورعاية صحية وفرص اقتصادية واعدة. يهدف المشروع إلى نقل الأسر من حالة الحاجة إلى مراحل الإنتاج والاكتفاء الذاتي، مع الالتزام بمعايير بيئية وبنية تحتية تعتمد على الطاقة المتجددة.

إرث راشد: خير حاضر ومتجدد

شدد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على أن إرث الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم في العمل الخيري وأثره سيبقى حاضراً ومتجدداً عبر مشاريع تحمل اسمه وتجسد قيم النبل والعطاء التي عُرف بها. وقال سموه: “راشد رحل عنا، ولكن خيره باقٍ.. وعطاؤه مستمر بإذن الله. أطلقنا في العام الماضي أُولى قرى راشد في كينيا، واليوم نواصل هذه المسيرة بإطلاق القرية الثانية في زنجبار، ليبقى اسمه مرتبطاً بالخير والعمل الذي يصنع فرقاً حقيقياً في حياة الإنسان”. وأضاف: “في الذكرى الحادية عشرة لرحيل أخي راشد، نستحضر سيرته المعطاءة وما تركه من أثر طيب وحرصه على مساعدة الآخرين، فالإرث الحقيقي للإنسان هو ما يتركه من خير يُغيّر حياة الآخرين ويفتح أمامهم آفاق الحياة الكريمة، وما نسعى إليه اليوم هو أن تبقى هذه القيم حاضرة في أعمال تنفع الناس وتمنح الأسر الأمان والاستقرار، وأن يتحول هذا الإرث إلى خير متجدد يصل إلى مجتمعات جديدة عاماً بعد عام”. واختتم سموه: “قُرى راشد رسالة مستمرة في العطاء والوفاء، ومشروع نريده أن يكبر بخيره ويتوسع بأثره ويمتد عطاؤه من قرية إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر عاماً بعد عام. بدأنا في كينيا، واليوم نواصل في زنجبار، وسنمضي بإذن الله إلى مجتمعات جديدة لنكون دائماً إلى جانب من هم بأمسّ الحاجة للأمل والاستقرار.. رحم الله راشد وأكرم نزله”.

تفاصيل المرافق وخدمات التمكين

في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع في زنجبار، سيتم تطوير القرية الجديدة وفق نموذج متكامل ومستدام يوفر للأسر المستفيدة مقومات العيش الكريم والاستقرار، ويشمل منازل مفروشة إضافة إلى مرافق وخدمات أساسية تلبي احتياجات السكان اليومية. وقد روعي في تصميم القرية استخدام حلول طاقة متجددة لضمان كفاءة تشغيل المرافق واستمراريتها على المدى الطويل. تضم القرية مجموعة من المرافق المجتمعية والخدمية تشمل مسجداً ومحلات تجارية تهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير مصادر دخل مستدامة. كما تشمل منظومة متكاملة للتعليم والرعاية الصحية لتوفير خدمات أساسية داخل القرية وتعزيز جودة حياة الأسر. يُولي المشروع محور التمكين أولوية رئيسية عبر تقديم برامج تدريبية لتنمية المهارات ودعم الأنشطة والمشاريع الصغيرة التي تساعد الأسر على بناء مصادر دخل والاعتماد على الذات. ويتضمن المشروع أيضاً مرافق خارجية وملاعب وبنية تحتية حديثة تجعل من القرية مجتمعاً متكاملاً يجمع بين السكن والخدمات والفرص التنموية. وتتولى اللجنة الإشرافية لمبادرة “قرى راشد” برئاسة سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم متابعة تنفيذ المبادرة والإشراف على مراحلها المختلفة، بما يضمن تحقيق أهدافها التنموية والإنسانية. كما تتابع اللجنة سير الأعمال في القرية الأولى في كينيا ومراحل تنفيذ مرافقها وخدماتها إلى جانب خطط التوسع في القرى الجديدة لضمان استدامة المشروع واتساع أثره عاماً بعد عام. يُذكر أن سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم أطلق مبادرة “قرى راشد” في سبتمبر من العام الماضي تزامناً مع الذكرى العاشرة لرحيل الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم تخليداً لإرثه الإنساني، وانطلقت المرحلة الأولى بإنشاء أول قرية في كينيا ضمن نموذج متكامل يشمل السكن والتعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية والفرص الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *