الرئيسيةمحلياتمريم المطروشي.. قصة إرادة وتحدي في...
محليات

مريم المطروشي.. قصة إرادة وتحدي في مضمار ألعاب القوى

19/09/2026 17:00

البداية والتحدي

تعتبر مريم خميس المطروشي إحدى الرياضيات اللاتي تمثلن الإمارات في نادي خورفكان ومنتخب أصحاب الهمم لألعاب القوى. منذ أن قررت مواجهة إعاقتها، لم تكتفِ بالتحدي بل حولتها إلى حافز يدفعها للمضي قدماً في المضمار. انطلقت رحلتها الرياضية عام 2006، مستندة إلى إصرار ثابت على إثبات أن الطموح لا يعرف حدوداً، وتجاوزت كل ما قد يعترض طريقها نحو القمة.

الالتزام بالتدريب

تؤكد المطروشي على حرصها الشديد على الالتزام بجدول تمارين النادي، مما يثمر نتائج بارزة على الساحة المحلية والدولية. في كل مشاركة، تثبت أن الإعاقة لا تشكل حاجزاً أمام منصات التتويج، وبفضل تفانيها تمكنت من جمع سلسلة من الميداليات الذهبية، رافعة علم الإمارات في أكبر المحافل الرياضية. وتضيف أن القوة الحقيقية تنبع من داخل الإنسان، وأن هدفها لا يقتصر على كونها رياضية محترفة بل تسعى لتكون قدوة لجيل كامل من الإماراتيات، مؤكدة أن قصتها تحمل رسالة أمل تُظهر أن الإعاقة لا تحدد هوية الفرد، وأن الإرادة الصلبة قادرة على تجاوز العقبات وتحويل الأحلام إلى إنجازات ملموسة يفتخر بها الوطن.

الإنجازات والرمزية

تُظهر السجلات الرياضية للمطروشي مشاركةً في منافسات رمي الرمح، والجلة، والقرص، وقد مثلت الإمارات في أولمبياد لندن، والبرازيل، وجمهورية التشيك، بالإضافة إلى بطولات محلية عديدة. منذ انطلاق مسيرتها عام 2006 وحتى اليوم، جمعت أكثر من 50 ميدالية ذهبية في ألعاب القوى، وهو ما يعكس تفانيها المستمر وقدرتها على التألق في الساحة العالمية.

الرسالة والإلهام

بالإضافة إلى الإنجازات الرياضية، ترى المطروشي نفسها وسيلة لنشر الأمل بين الفتيات الإماراتيات، وتشدد على أن الإعاقة لا تُعرّف هوية الفرد، وأن الإرادة القادرة على تحويل التحديات إلى انتصارات هي المفتاح لتحقيق أهداف وطنية يفخر بها الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *