الرئيسيةمحلياتجامعة الإمارات تبرز أبحاث النخيل في...
محليات

جامعة الإمارات تبرز أبحاث النخيل في ليوا للرطب 2026

20/07/2026 09:00

ليوا في 20 يوليو / وام / شاركت كلية الزراعة والطب البيطري بجامعة الإمارات العربية المتحدة في فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب 2026، الذي يُقام في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة خلال الفترة من 14 إلى 23 يوليو 2026. وجاءت المشاركة بحضور معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الأعلى للجامعة، حيث عرضت الكلية مجموعة من الأبحاث العلمية الرائدة، في إطار التزام الجامعة بدعم الجهود الوطنية لتطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على الإرث الزراعي المرتبط بشجرة النخيل.

رسالة وطنية عبر البحث العلمي والابتكار

أوضح الأستاذ الدكتور محمد عبد المحسن اليافعي، عميد كلية الزراعة والطب البيطري، أن مشاركة جامعة الإمارات في المهرجان تجسد رسالتها الوطنية في توظيف البحث العلمي والابتكار لدعم قطاع النخيل وإنتاج التمور وتطوير القطاع الزراعي. وأضاف أن الجامعة تستعرض أحدث الأبحاث والمشاريع التطبيقية في مجالات الزراعة المستدامة، وتقدم حلولاً علمية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي واستدامة الموارد الزراعية.

تطوير المنظومة الأكاديمية والبحثية

أشار اليافعي إلى أن الجامعة تواصل تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية عبر توظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في الزراعة، وإعداد كوادر وطنية مؤهلة لقيادة مستقبل هذا القطاع الحيوي. كما تسعى الجامعة إلى تعزيز التواصل مع المزارعين والجهات الحكومية والقطاع الخاص، والتعريف ببرامج الكلية الأكاديمية والبحثية وخدماتها المجتمعية التي تدعم توجهات الدولة نحو الابتكار والاستدامة، وتشجع الطلبة على الانخراط في التخصصات الزراعية والبيطرية.

مشاريع علمية وتقنيات متقدمة

استعرض جناح الجامعة في المهرجان مجموعة متكاملة من المشاريع العلمية والبحثية والمبادرات التطبيقية في مجالات الزراعة المستدامة والأمن الغذائي، مؤكداً دور الجامعة في توظيف البحث العلمي والابتكار لخدمة قطاع النخيل وتعزيز التنمية الزراعية في الدولة. وشملت المشاركة تقنيات متقدمة في الزراعة الذكية، وإنتاج التمور، والإكثار النسيجي، وتطوير منتجات النخيل ومشتقاتها العضوية، إلى جانب مشاريع تهدف إلى تحسين جودة التمور ورفع كفاءة الممارسات الزراعية باستخدام أحدث الحلول العلمية والتكنولوجية.

كما ركزت المبادرات البحثية على المحافظة على الموارد الوراثية للنخيل من خلال اقتناء أصناف متميزة من التمور وتوظيفها في برامج تحسين النباتات ودراسة الأصول الوراثية بمزرعة الفوعة التابعة للجامعة. وضم الجناح عدداً من المشاريع الابتكارية متعددة التخصصات التي تجمع بين الزراعة والعلوم المختلفة، وتوظف الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الدائري لتعظيم الاستفادة من شجرة النخيل ومخلفاتها. من أبرز هذه المشاريع: تطوير أغشية تغليف حيوية خضراء من مستخلص أوراق النخيل، ومشروبات وظيفية من عصارة التمر، وأنظمة تلقيح ذكية باستخدام التعلم العميق والرؤية الحاسوبية، وإنتاج الفطر من مخلفات النخيل، وتطوير مبيدات حيوية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء، وتحويل المخلفات إلى جلد حيوي مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *