مطار دبي يواصل العمل بالقرب من طاقته الكاملة رغم التوترات الإقليمية

العمليات اليومية والمرونة التشغيلية
أكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن مطار دبي الدولي (DXB) يواصل عملياته بصورة طبيعية ويعمل بالقرب من كامل طاقته التشغيلية، رغم استمرار التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وما رافقها من تغييرات في مسارات الطيران الإقليمية.
وأضاف غريفيث، في مقابلة مع بلومبيرغ على هامش معرض فارنبورو الدولي للطيران، أنه راجع وضع العمليات صباح يوم المقابلة وتبين أن المطار يعمل بصورة اعتيادية، مشيراً إلى أن حركة المسافرين داخل المطار ظلت «مزدحمة كالمعتاد» خلال الأيام الماضية.
وأوضح أن القيود المفروضة على بعض المسارات الجوية شمالاً لم تؤثر بشكل جوهري في عمليات المطار، إذ تعتمد شركات الطيران على مسارات بديلة عبر الأجواء السعودية والطرق الجنوبية، ما أتاح استمرار الرحلات بانتظام مع الحفاظ على مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية.
الأرقام والحركة منذ بدء الأزمة
كشف غريفيث أن مطاري دبي الدولي وآل مكتوم تعاملا مع أكثر من 6 ملايين مسافر منذ اندلاع الأزمة الإقليمية، بالإضافة إلى تنفيذ أكثر من 32 ألف حركة طيران ومناولة أكثر من 213 ألف طن من الشحنات.
وأكد أن هذه الأرقام تعكس قدرة المنظومة التشغيلية على المحافظة على انسيابية حركة السفر والتجارة حتى في ظل الظروف الاستثنائية.
وضع الشركات الأجنبية وآفاق المستقبل
وبخصوص الناقلات الأجنبية، أوضح أن نحو 50 شركة طيران تعمل حالياً في المطار، أي ما يقارب نصف العدد المعتاد، وأن الطاقة التشغيلية الإضافية التي وفرتها طيران الإمارات أسهمت في تعويض جزء كبير من هذا النقص.
وأضاف أن معظم شركات الطيران الأجنبية بدأت العودة تدريجياً، بينما يرتبط تأخر بعض الناقلات الأوروبية الكبرى، مثل الخطوط الجوية البريطانية وإير فرانس، بقرارات حكوماتها ومتطلبات التأمين على الرحلات إلى المنطقة، وليس بأي تحديات تشغيلية داخل مطار دبي.
وتعكس تصريحات غريفيث قدرة دبي على الحفاظ على مكانتها كأحد أهم مراكز الطيران العالمية، مستفيدة من مرونة شبكتها الجوية، وكفاءة بنيتها التحتية، والتنسيق المستمر مع الجهات التنظيمية وشركات الطيران، ما يضمن استمرار الربط بين الشرق والغرب حتى في أصعب الظروف.
كما أكد استمرار الطلب القوي على السفر عبر دبي، مع توقع استعادة كامل الطاقة التشغيلية فور عودة الأوضاع الإقليمية إلى الاستقرار.



