ارتفاع تكاليف الزي المدرسي يثقل كاهل الأسر الإماراتية

أسعار القميص والطقم الرياضي
ذكر أولياء أمور أن سعر القميص المدرسي وصل إلى 105 دراهم، بينما يكلف الطقم الرياضي كاملاً نحو 200 درهم، مقسماً إلى 100 درهم للقميص الرياضي و100 درهم للبنطلون.
مقارنة التكاليف داخل وخارج المدرسة
أوضح شادي أمين أن الأسرة تستطيع شراء قميص مناسب من خارج المدرسة بسعر 42 درهماً فقط، ما يعني فرقاً قدره 63 درهماً للقطعة الواحدة. وإذا اشترت الأسرة ثلاثة قمصان بسعر المدرسة يصبح المجموع 315 درهماً، مقابل 126 درهماً لو شراؤها من خارج المدرسة، أي فرق يصل إلى 189 درهماً لطالب واحد، ويتضاعف هذا العبء مع وجود طفلين أو ثلاثة في الأسرة.
لفت إلى أن الإخطار المسبق بتغيير الزي يُعد الحد الأدنى المطلوب لتمكين الأسر من تنظيم ميزانيتها وتجنب شراء قطع إضافية لا يمكن استخدامها لاحقاً.
مقترحات أولياء الأمور لتخفيف العبء
أضافت لميس محمد أن ولي الأمر قد يجد بنطالاً وقميصاً رياضياً بحالة ممتازة قبل الدراسة ويظن أنه وفر 200 درهم، ثم يفاجأ بتغيير اللون ويضطر لشراء طقم جديد.
أكدت أن الأثر المالي لا يظهر بوضوح عند حساب تكلفة طالب واحد فقط، لأن العديد من الأسر لديها أكثر من طفل في المدرسة، ما يؤدي إلى إنفاق مئات الدراهم دفعة واحدة.
واقترح أولياء الأمور أن تكون هناك فترة زمنية معقولة بين أي تعديل وآخر في تصميم الزي، وتجنب المدارس تغيير الألوان سنوياً ما لم تكن هناك ضرورة حقيقية لذلك، ليستفيدوا من الملابس التي سبق شراؤها.
من جهته، بين غازي ضناوي أن الأسر تحتفظ عادة بقطع الزي للأكبر وتعيد استخدامها للأصغر عندما يصل إلى المقاس نفسه، لكنه أوضح أن تغيير اللون أو الشعار يجعل هذه الملابس غير صالحة للاستخدام المدرسي رغم سلامتها.
وطالبوا بدراسة إمكانية بيع الشعار بشكل منفصل، بحيث يمكن شراء القميص المتوافق مع المواصفات من أي منفذ ثم إضافة الشعار المدرسي، بدلاً من إلزام الأسر بشراء القطعة الكاملة من مصدر واحد.
وأشاروا إلى أن تحديد المدرسة لمواصفات واضحة من حيث اللون والخامة والتصميم يمكن أن يوحد مظهر التلاميذ، وفي الوقت نفسه يخلق منافسة أفضل في الأسعار ويمنح الأسرة حرية الاختيار وفق ميزانيتها.
ولفتوا إلى أن الأسر تحاول عادة تخفيف الفاتورة عبر إعادة استخدام ما يمكن من العام السابق، مثل الحقائب أو القطع الملابس أو الزي الرياضي، لكن التغيير المفاجئ يلغي هذا التوفير المتوقع.
واقترحوا منح السنة الدراسية transitional عند اعتماد زي أو شعار جديد، يسمح فيها بارتداء الزي القديم والجديد معاً بدلاً من فرض التحول الفوري، ما يحقق هدف المدرسة في الانتقال ويحمي الأسرة من التخلص من قطع لا تزال صالحة.
كما اقترحوا إلزام الطلبة الجدد بالزي الجديد منذ التحاقهم، مع السماح للطلبة الحاليين باستخدام الزي السابق حتى يحتاجوا بشكل طبيعي إلى مقاسات أو قطع جديدة، مما يحدث التحول تدريجياً دون تكاليف مفاجئة.



