نادي الفجيرة العلمي يفتح باب التسجيل للمخيم الصيفي الخامس لاكتشاف المواهب

أعلن نادي الفجيرة العلمي عن بدء باب التسجيل للمخيم العلمي الصيفي رقم 5 لعام 2026، تحت شعار “اكتشف شغفك.. ابن مستقبلك”. يهدف البرنامج إلى تقديم منصة شاملة تساعد على كشف المواهب وتنمية القدرات العلمية والتقنية للطلبة في بيئة تفاعلية تحفّز الابتكار والتعلم.
محتوى المخيم والأنشطة المتنوعة
أوضح الدكتور سيف المعيلي، مدير النادي، أن المخيم سيقدم مجموعة متكاملة من الفعاليات المتخصصة التي تغطي مجالات الابتكار، التقنية، والذكاء الاصطناعي. سيتضمن البرنامج أكثر من عدة ورش عمل، تجارب تطبيقية، مسابقات تفاعلية، وأنشطة ميدانية، ضمن إطار علمي شامل يهدف إلى صقل مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم لتلبية متطلبات المستقبل.
مواعيد الفعالية والفئات المستهدفة
ستُعقد الفعالية في مقر نادي الفجيرة العلمي خلال الفترة من 6 إلى 17 يوليو. تستهدف الفعالية الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، وتتوفر لهما فترتان تدريبيتان يومياً: الصباحية من 09:30 إلى 12:30، والمسائية من 16:30 إلى 19:30، ما يضمن مرونة في حضور المشاركين وتعظيم الاستفادة من البرنامج.
المسارات العلمية والتقنية المتاحة
يتضمن المخيم مجموعة من المسارات التي تتماشى مع احتياجات العصر، منها تقنية المعلومات والبرمجة، الذكاء الاصطناعي والروبوتات، الطيران وعلوم الفضاء، بالإضافة إلى الأقسام الصناعية والمهنية، وكذلك التصميم والتنفيذ. هذه الخيارات تسمح للطلبة باكتشاف ميولهم وتطوير مهاراتهم في المجالات التي تشكل مستقبل التكنولوجيا.
التركيز على المهارات الناعمة والأنشطة الإضافية
يُعنى البرنامج بتنمية التفكير الإبداعي وحل المشكلات، إلى جانب تعزيز قدرات القيادة والعمل الجماعي. يتحقق ذلك عبر ورش علمية متخصصة، تجارب تطبيقية تفاعلية، مسابقات وتحديات مبتكرة، فضلاً عن أنشطة رياضية وترفيهية، وزيارات ميدانية تعليمية، ومبادرات مجتمعية تُشرف عليها نخبة من المدربين والمتخصصين.
وأشار سيف المعيلي إلى أن المخيم يأتي في إطار رؤية النادي لإعداد جيل مبدع ومبتكر يمتلك مهارات المستقبل، من خلال برامج تمزج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتغرس ثقافة البحث والاكتشاف لدى الطلبة.
ويدعو النادي الطلبة وأولياء الأمور إلى الإسراع بالتسجيل نظراً لعدد المقاعد المحدود، مؤكدًا أن المشاركة في هذا المخيم تمثل فرصة متميزة لخوض تجربة علمية شاملة تفتح آفاقاً جديدة نحو مستقبل مليء بالإنجازات.



