الرئيسيةمحلياتملتقى الموارد البشرية بدبي يناقش دمج...
محليات

ملتقى الموارد البشرية بدبي يناقش دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية

22/06/2026 01:00

تنظم دائرة الموارد البشرية التابعة لحكومة دبي فعاليات “ملتقى الموارد البشرية 2026” تحت عنوان فرعي يسلط الضوء على “الموارد البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي المساعد”، ويُعتمد شعار يربط بين دور التقنية الحديثة والإنسان في عملية اتخاذ القرار وصياغة السياسات.

هدف الملتقى ورؤيته

يهدف الحدث إلى إمداد الجهات الحكومية بالأدوات اللازمة لتجهيز كوادرها وتعزيز قدراتها المستقبلية، مع التأكيد على ضرورة تطبيق الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة داخل بيئات العمل. وقد صرح عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، بأن الملتقى يسعى إلى تمكين الجهات من استيعاب التحول الرقمي وتوجيهه بما يخدم الإنسان.

المشاركون والمحاور الرئيسية

يضم اللقاء مجموعة متميزة من القيادات الحكومية، وصناع السياسات، وخبراء التكنولوجيا، بالإضافة إلى رؤساء ومسؤولي أقسام الموارد البشرية. تتناول المناقشات الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي المساعد وتأثيره على مستقبل العمل الحكومي، مع التركيز على اتخاذ القرارات وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

التوافق مع الاستراتيجية الوطنية

يأتي تنظيم الملتقى في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى رفع جاهزية القطاع العام لعصر الذكاء الاصطناعي، وتعزيز مبادرات الحكومة الرقمية، وتطوير قدرات المستقبل بما يتماشى مع رؤية دبي التي تسعى إلى بناء حكومة استباقية ومرنة تضع الإنسان في صميمها وتستغل التكنولوجيا لرفع الإنتاجية وتحسين جودة الحياة.

تحديات التحول الرقمي للموارد البشرية

مع تطور الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة مساعدة إلى أنظمة قادرة على تنفيذ مهام مستقلة وتأثيرها في قرارات القوى العاملة، تواجه الجهات الحكومية ضرورة إعادة تقييم الوظائف المطلوبة، وتحديث المهارات، وإعادة صياغة نماذج القيادة، وتطوير أطر الحوكمة. ويُناقش الملتقى كيف يعيد الذكاء الاصطناعي المساعد تشكيل طبيعة العمل الحكومي، وما يترتب على ذلك من تغيرات في القوى العاملة، وإعادة تصميم الوظائف، وتطوير المهارات، وضمان الحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز جاهزية الموظفين والشمولية.

وأكد الفلاسي أن الإمارات ودبي حددتا مساراً واضحاً للمستقبل يعتمد على بناء حكومة استباقية، رقمية، ومحورية للإنسان، قادرة على المنافسة عالمياً. وأضاف أن التوسع في استعمال الذكاء الاصطناعي المساعد يشكل تحولاً جذرياً في طريقة تصميم العمل وتنفيذه وإدارته داخل المؤسسات، وأن التحدي لا يقتصر على تبني هذه التقنية فقط، بل يشمل ضمان توظيفها بما يعزز قدرات الإنسان، ويعمق كفاءة المؤسسات، ويحافظ على الثقة والقيمة العامة.

وختم الفلاسي قائلاً إن هدف الملتقى هو مساعدة الجهات الحكومية على فهم هذا التحول، وتجهيز كوادرها بالمعرفة والمهارات المطلوبة، وضمان تطبيق الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة في بيئات العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *