السيارات الصينية تعزز حضورها بالسوق المحلي عبر السعر والتصميم والتقنية

أكد مستهلكون أن الأسواق المحلية شهدت زيادة في المنافسة وتوفر بدائل أكثر، وذلك نتيجة توسع طرح موديلات متنوعة من السيارات الصينية التي привнесла تصميمات متطورة وتقنيات ذكية وأسعاراً أقل مقارنة بمنتجات أخرى.
تأثير السعر والتصميم والتقنية
وفقاً لما ذكره المستهلكون، فإن الجمع بين الأسعار المناسبة والتصاميم المبتكرة والتقنيات المدمجة ساهم في رفع مستوى التنافسية وفتح خيارات جديدة أمام المشترين، ما أدى إلى تعزيز وجود السيارات الصينية في السوق.
شهادات المستهلكين
قال باسل داود إن طرح موديلات جديدة من السيارات الصينية أتاح تصاميم خارجية وداخلية أكثر تطوراً لم تكن متوفرة سابقاً، مما زاد من البدائل المتاحة للمستهلكين.
وأضاف نبيل محسن أن زيادة عدد الطرازات الصينية في الأسواق ساعدت على توفير سيارات بتصاميم متطورة وتقنيات ذكية ضمن فئات سعرية لم تكن عادةً تُقدم فيها مثل هذه الميزات مقارنة بسيارات من مناشئ أخرى.
واعتبر كريم مروان أن الأسواق باتت تشهد تنوعاً أكبر في الفئات مع طرح سيارات صينية ذات تصاميم خارجية وداخلية حديثة، بالإضافة إلى تقنيات ذكية للسلامة ومساعدة القيادة، وكل ذلك بأسعار منخفضة.
وأشار ماهر عادل إلى أن وجود سيارات صينية بأعداد أكبر زاد من التنافسية مع الأنواع الأخرى، وعزز الخيارات المتعلقة باختيار التصميمات والتقنية والأسعار عند الشراء.
رؤى الخبراء
قال خالد العسل، مدير المبيعات لعلامة جي إي سي في شركة قرقاش للسيارات، إن توسع طرح الطرازات الصينية وفر تنوعاً أكبر في التصميمات وفئات سعرية منخفضة مع تقنيات ذكية متطورة لم تكن تتوفر سابقاً إلا في الفئات الفاخرة.
وأضاف العسل أن السيارات الصينية رفعت مستوى التنافسية في الخدمات والتقنيات المقدمة في أسواق السيارات، وعززت حضورها عبر تقديم مواصفات متنوعة من حيث التصميمات والأسعار والتقنيات الذكية للسلامة ودعم القيادة.
من جهته، أوضح محمد الزواوي، المدير العام لشركة بيرفورمانس بلس موتورز وفويا في الإمارات، أن ازدياد عدد العلامات التجارية للسيارات في الدولة يعكس قوة السوق وتطورها، ويؤكد مكانتها كسوق ديناميكي ومفتوح للتنافس، ما يسهم في إعادة تشكيل القطاع عبر الابتكار في التحول الكهربائي والتكامل الرقمي وأنظمة مساعدة السائق، بالإضافة إلى تحسين تجربة الملكية الكاملة بما في ذلك ما بعد البيع والضمان وسهولة الوصول إلى الخدمات.
وأضاف الزواوي أن هذا الواقع يمنح المستهلك خيارات أوسع وقيمة أعلى، لكنه يجعل عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيداً، لذا تصبح الثقة والموثوقية والاطمئنان على المدى الطويل عوامل حاسمة في الاختيار.
وبدوره، ذكر هوب زانغ، المدير الإقليمي لعلامة أي كور، أن دخول مزيد من العلامات إلى الأسواق مؤشر على قوة الطلب ويخلق فرصاً للجميع، شريطة تقديم قيمة مضافة للمتعاملين تتجاوز المنتج لتشمل تجربة التملك بالكامل.
وأشار جاك برنت، المدير الإداري في الفطيم تويوتا ولكزس، إلى أن الإمارات من أكثر أسواق السيارات تنافسية عالمياً، وأن هذه المنافسة ترفع المعاسات وتخدم مصالح المستهلكين، مع التأكيد على أن الاستمرارية والثقة وفهم احتياجات السائقين أساسية لتحقيق التفوق.
وأضاف ماركو ميلاني، مدير عام شركة الفطيم للمشروعات التجارية، أن انفتاح سوق السيارات في الإمارات مؤشر إيجابي، وأن تنامي المنافسة يعمل كمحرك لتطوير القطاع، حيث ترفع المعايير على طول السوق وتنتهي في مصلحة العميل، مشيراً إلى دور الشركة في توفير محفظة متكاملة من حلول التنقل وتمكين العملاء من اختيار ما يناسب احتياجاتهم تماماً.
أداء المبيعات وتوقعات السوق
وفقاً لتقرير مؤسسة “فوكس تو موف” المتخصصة في دراسات أسواق السيارات، أظهرت مؤشرات لنمو مبيعات أنواع من السيارات الصينية المنشأ بنهاية العام الماضي، حيث رصد التقرير وجود علامتين صينيتين ضمن قائمة الخمس الأكثر مبيعاً في الدولة.
وصعدت مبيعات علامة “جي تور” ستة مراكز لتصل إلى المرتبة الرابعة في قائمة مبيعات السيارات في الدولة، محققة نمواً قدره 82.1% خلال عام 2025 مقارنة بالعام السابق عليه.
تلتها علامة “إم جي” في المرتبة الخامسة بنمو قدره 10.5% خلال نفس الفترة.



