شرطة أبوظبي تحث الأسر على الوقاية من الجرائم الإلكترونية في لقاء توعوي بالعين

نظمت إدارة الشرطة المجتمعية التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتنسيق مع مجالس أبوظبي ومكتب شؤون المواطنين والمجتمع بديوان الرئاسة، جلسة توعوية حملت عنوان “الأسرة في مواجهة الجرائم الإلكترونية.. التحديات والحلول”. أقيمت الفعالية في مجلس القوع بمدينة العين بحضور عدد من سكان المنطقة وأعضاء برنامج “كلنا شرطة”، ضمن مبادرات عام الأسرة 2026 التي تهدف إلى تعزيز الوقاية الأمنية وتوطيد الشراكة المجتمعية لحماية الأسرة.
دور المجالس المجتمعية في رفع الوعي الأمني
أشاد الرائد محمد سالم الدرعي، من مركز شرطة القوع، بأهمية المجالس المحلية في نشر الوعي الأمني بين الأسر. وأوضح أن شرطة أبوظبي تتبع نهجاً متكاملاً يجمع التوعية والوقاية مع التدخل السريع للحد من المخاطر الرقمية، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة حياة المواطنين وأمن المجتمع.
التحديات الرقمية التي تواجه الأسر
قدم الرائد محمد سليم الدرعي، من إدارة التحقيق والبحث الجنائي في منطقة العين، لمحة عن أبرز الصعوبات التي تنشأ نتيجة للتطور السريع للتقنية وتنوع أساليب الاحتيال على الإنترنت. وأكد أن رفع مستوى الوعي لدى أفراد الأسرة وتعزيز الثقافة الرقمية الآمنة أصبح ضرورياً لمواجهة هذه الظواهر.
جهود شرطة أبوظبي في مكافحة الجرائم الإلكترونية
استعرض المتحدثون أنشطة الشرطة المتخصصة في هذا المجال، مشيرين إلى تعزيز قدرات الرصد والتحقيق وتفعيل برامج وحملات توعية ذكية تسهّل الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية. كما تم التأكيد على وجود قنوات اتصال آمنة تتيح للمواطنين التواصل مع الجهات المختصة بسرعة وفعالية.
التعاون مع المؤسسات التعليمية وتعزيز السلوك الرقمي الآمن
أكد الرائد محمد سالم الدرعي على ضرورة التعاون مع المدارس والجامعات لنشر الوعي الرقمي بين الطلبة، وتوجيههم نحو سلوكيات آمنة عند استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي. هذا التعاون يهدف إلى الوقاية من المخاطر الإلكترونية وحماية أفراد الأسرة.
خلال الجلسة، تحدث الرائد محمد مبارك الخييلي، من إدارة الشرطة البيئية، عن مساهمة شرطة أبوظبي في تعزيز الأمن البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال تطبيق القوانين البيئية وتوعية المجتمع بأهمية الاستدامة والمسؤولية البيئية.
اختتم اللقاء بتقدير الحضور للجهود التي تبذلها شرطة أبوظبي في رفع الوعي المجتمعي ومواكبة التحديات الأمنية الحديثة، مؤكدين على ضرورة استمرار مثل هذه المبادرات لحماية الأسرة وتعزيز استقرار المجتمع.



